للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَيَضْرِبُ بِيَدهِ عَلَى فَخِذِهِ: مَا نُصَلِّي إِلَّا مَا كتَبَ الله لَنَا؟ ! مَا نُصَلِّي إِلَّا مَا كتَبَ الله لَنَا؟ قَالَهَا مَرَّتَيْنِ، {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا} (*).

ع، وابن جرير، وابن خزيمة، حب (١).


(*) سورة الكهف، آية: ٥٤
(١) الحديث في مسند أبي يعلى الموصلي (مسند الإمام علي بن أبي طالب) ج ١ ص ٣٠١ برقم ١٠٦/ ٣٦٦ قال: حدثنا أبو خيثمة حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن أبي إسحاق، حدثني حكيم بن حكيم بن عاد بن حنيف، عن محمد بن مسلم الزهري، عن علي بن حسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب قال: دخل عليَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعلى فاطمة من الليل فأيقظنا للصلاة، قال: ثم رجع إلى بيته فصلي هونا من الليل فلم نسمع له حسّا، قال: فرجع إلينا فأيقظنا، فقال: "قوما فصليا" قال: فجلست وأنا أعرك عيني، وأنا أقول: والله ما نصلي إلَّا ما كتب الله لنا، وإنما أنفسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا، قال: فولي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يقول ويضرب على فخذه: ما نصلي إلا ما كتب لنا، ما نصلي إلا ما كتب لنا؟ ! قالها: مرتين (وكان الإنسان أكثر شيء جدلًا) الكهف: ٥٤.
وقال محققه: إسناده صحيح، ويعقوب بن إبراهيم: هو ابن سعد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري.
وأخرجه أحمد ١/ ٩١، ١١٢ من طريق يعقوب بن إبراهيم، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد ١/ ١١٢، وعبد الله ابنه في زوائد المسند ١/ ٧٧ من طريقين، والبخاري في التهجد (١١٢٧) باب: تحريض النبي - صلى الله عليه وسلم - علي صلاة الليل والنوافل من غير إيجاب، وفي التفسير (٤٧٢٤) باب: (وكان الإنسان أكثر شيء جدلا) وفي الاعتصام (٧٣٤٧) باب: (وكان الإنسان أكثر جدلا)، وفي التوحيد (٧٤٦٥) باب: في المشيئة والإرادة. ومسلم في المسافرين، باب: ما روي فيمن نام الليل أجمع حتى أصبح، والنسائي في قيام الليل ٣/ ٢٠٥ باب: الترغيب في قيام الليل، من طرق عن الزهري، بهذا الإسناد.
والحديث في صحيح ابن خزيمة كتاب (الصلاة) باب: استحباب إيقاظ المرء لصلاة الليل، ج ٢ ص ١٧٨، ١٧٩ برقم ٤٧٩/ ١١٣٩ قال: ثنا محمد بن علي بن محرز، نا يعقوب - يعني ابن إبراهيم بن سعد - ثنا أبي عن ابن إسحاق قال: حدثني حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف، عن ابن شهاب: أن علي بن الحسين أخبره، أن أباه الحسين بن علي حدثه أن أباه علي بن أبي طالب أخبره: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عليَّ، وعلي فاطمة من الليل، فقال لنا: قوما فصليا ... الحديث.
والحديث في الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان، باب (ذكر الأمر للمرء أهله بصلاة الليل) ج ٤ ص ١١٨ برقم ٢٥٥٧ قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، حدثنا عبد بن حميدي، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، عن أبيه، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب قال: أخبرني علي بن الحسين أن أباه أخبره، أن علي بن أبي طالب أخبره أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طرقه فقال ألا تصلون؟ فقلت: يا رسول الله إنما أنفسنا بيد الله فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا، فانصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين قلت ذلك ولم يرجع إليَّ شيئا، ثم سمعته وهو يضرب يده ويقول: (وكان الإنسان أكثر شيء جدلا).

<<  <  ج: ص:  >  >>