للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤/ ٣٨٦ - "عن علي قال: مَا سَمِعْت كَلِمَةً عَرَبِيَّةً مِنَ الْعَرَبِ إِلَّا وَقَدْ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: مَاتَ حَتْفَ أَنْفِهِ، وَمَا سَمِعْتُهَا مِنْ عَرَبِيٍّ قَبْلَهُ".

العسكري (١).

٤/ ٣٨٧ - "عن علي أنه قيل له: الْوِتْرُ فَرِيضَةٌ هِيَ؟ قَالَ: قَدْ أَوْتَرَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - وَثَبَتَ عَلَيْه الْمُسْلِمُونَ".

ش (٢).


= وأخرج ابن السمعاني بسند منقطع عن ابن مسعود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن الله أدبني فأحسن تأديبي، ثم أمرني بمكارم الأخلاق، فقال: {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ} الآية ١٩٩ الأعراف.
وأخرج ثابت السرقسطي في الدلائل بسند واه: أن رجلًا من بني سليم قال للنبي - صلى الله عليه وسلم -: يا رسول الله؛ أيدالك الرجل امرأته؟ قال: نعم إذا كان ملفجا. قال: فقال له أبو بكر - رضي الله عنه -: يا رسول الله ما قال لك؟ وما قلت له؟ قال: قال لي: أيماطل الرجل امرأته؟ قلت: نعم؟ إذا كان مفلسا. قال: فقال أبو بكر - رضي الله عنه -: ما رأيت أفصح منك، فمن أدبك يا رسول الله؟ قال: أدبني ربي، ونشأت في بني سعد. ثم قال: وبالجملة فهو - كما قال ابن تيمية - لا يعرف له إسناد ثابت، لكن قال في الدرر: صححه أبو الفضل بن ناصر وقال في اللآلئ: معناه صحيح لكن لم يأت من طريق صحيح، وذكره ابن الجوزي في الأحاديث الواهية فقال: لا يصح؛ ففي إسناده ضعفاء لا مجاهيل، وأسنده سبطه في مرآة الزمان بطريق كلها تدور علي السدي عن علي ابن أبي طالب أنه قال: يا رسول الله كلنا من العرب فما بالك أفصحنا؟ فقال: أتاني جبريل بلغة إسماعيل وغيرها من اللغات فعلمني إياها، قال السبط: والسدي اسمه: عبد الرحمن، إمام كل فن وعنه نقل التفسير والقصص وغيرهما، قال: وقد ذكره جدي في زاد المسير وعلمه كتبه، وكذا عامة العلماء.
ووثقه الترمذي في السنن، وقد تكلم علي الحديث الأصمعي وأبو عمرو بن العلاء، والأزهري، وصححه أبو الفضل بن ناصر، وجعله من معجزات نيا، وختم به جدي كتابه المسمي بـ (المتحف) وتكلم عليه. اه.
(١) انظر مجمع الأمثال للميداني (حرف الميم) ج ٢ ص ٢٦٦ رقم ٣٧٧١ قال: مات حتف أنفه. ويروي: "حتف أنفيه" و "حتف فيه" أي: مات ولم يقتل، وأصله: أن يموت الرجل علي فراشه فتخرج نفسه من أنفه وفمه.
قال خالد بن الوليد عبد موته: لقد لقيت كذا وكذا زحفا، وما في جسدي موضع شبرا إلا وفيه ضربة أو طعنة أو رمية، وها أنذا أموت حتف أنفي كما يموت الْعيرُ؛ فلا نامت أعين الجناء.
(٢) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه كتاب (الرد علي أبي حنيفة) ج ١٤ ص ٢٣٦ رقم ١٨٢١٠ قال: حدثنا أبو خالد، عن حجاج عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي قال: قبل له: الوتر فريضة هي؟ فذكره، واللفظ له.

<<  <  ج: ص:  >  >>