٤/ ٣٩٩ - "عن علِيٍّ: أَنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - تَوَضَّأَ ثَلاَثًا ثَلاثًا، وَأَخَذَ فِى أُذُنَيْهِ مَاءً جَدِيدًا".
ع (*)، قط (١).
٤/ ٤٠٠ - "عن عَلِىٍّ: أنَّهُ تَوضَّأَ ثَلاَثًا ثَلاَثًا، وَمَسَحَ بِرَأسِهِ وَأُذُنَيْهِ ثَلاثًا، وَقَالَ: هَكَذَا وضُوءُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أَحْبَبْتُ أَنْ أُرِيكُمُوهُ".
قط (٢).
٤/ ٤٠١ - "عن زيد بن وهب الجهنى: أَنَّهُ كَانَ فِى الْجَيْشِ الَّذِينَ كَانُوا مَعَ عَلِىٍّ الَّذِينَ سَارُوا إِلَى الْخَوَارِج، فَقَالَ عَلِىٌّ: أَيهَا النَّاسُ! إِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم -
= ومع خلاف أبى حنيفة فيما روى لسائر من روى هذا الحديث، فقد خالف في حكم المسح فيما روى عن على - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: إن السنة في الوضوء مسح الرأس مرة واحدة. ورواه إبراهيم بن أبى يحيى، وأبو يوسف عن الحجاج، عن خالد، عن عبد خير، عن على. اه. والبياض بالأصل مكانه رمز (قط). (*) لا أدرى هل الرمز - ع - أم - عم - لأنه غير واضح. (١) الحديث في مسند الإمام أحمد تحقيق الشيخ شاكر (مسند على بن أبى طالب - رضي الله عنه -) ج ٢ ص ١٨٣ رقم ٩٢٨ قال: قال عبد الله بن أحمد: حدثنا محمد بن عبد الله بن عمار، حدثنا القاسم الجَرْمىّ، عن سفيان، عن خالد بن علقمة، عن عبد خير، عن على: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - توضأ ثلاثًا ثلاثًا. وانظر الحديث رقم ٩٤٥ من نفس المصدر. ولم يذكر الزيادة على ذلك. ويظهر من هذا أن العزو لعبد الله بن أحمد وليس لأبى يعلى. وأخرجه الدارقطنى في سننه كتاب (الطهارة) باب تجديد الماء للمسح، ج ١ ص ٩١ رقم ١ قال: نا أحمد بن محمد بن سعيد، نا محمد بن أحمد بن الحسن القطوانى، نا حسن بن سيف بن عميرة، حدثنى أخى على بن سيف، عن أبيه، عن أبان بن تغلب، عن خالد بن علقمة، عن عبد خير، عن على: "أن رسول الله توضأ ثلاثًا ثلاثًا، وأخذ لرأسه ماء جديدا". ويظهر من هذا أن اللفظ للدارقطنى، وأن ذكر الأذنين في لفظ المصنف خطأ من الناسخ. اه. (٢) الحديث في سنن الدارقطنى كتاب (الطهارة) باب: دليل تثليث المسح، ج ١ ص ٩٢ رقم ٦ قال: حدثنا ابن القاسم بن زكريا، ثا أبو كريب، نا مسهر بن عبد الملك بن سلع، عن أبيه، عن عبد خير، عن على - رضي الله عنه - أنه توضأ ثلاثًا ثلاثًا، ومسح برأسه وأذنيه ثلاثًا، وقال: هكذا وضوء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أجببت أن أريكموه. اه.