١٦٢/ ٨٨٥٢ - "أَوَّلُ كرامَةِ المؤْمن أَن يُغْفَر لمن شَهدَ جنازتَهُ، وفى لفظ: لِمُشيِّعِهِ".
الحاكم في بعض تصانيفه ومن طريقه الديلمى في مسنده عن أَبى هريرة بلفظ: أَوَّلُ تُحْفَةِ المؤْمِن إِذا ماتَ أَن يغفِر اللَّهُ عزّ وجلَّ لكل من تبع جنازته (١) وحكم الحاكم عليه بالوضع، والصواب ضعفه، هـ وضعَّفه.
١٦٣/ ٨٨٥٣ - "أَوَّلُ من يُدعْى يومَ القيامَة أَنا، فأَقوم فآتى، ثُمَّ يؤْذن لى في السُّجُود فأسْجُدُ له سجدةً يَرْضَى بهَا عنِّى، ثُمَّ يأذَن، فأرفعُ فأَدعُو بدُعاء يرْضَى بهِ عَنِّى، يقومُون غدًا غُرًا مُحَجَّلينَ من آثَار الْوُضُوء فَيَرِدُونَ علىَّ الحْوضَ، مَا بَيْنَ بُصْرى إِلى صَنْعَاءَ، أشَدُّ بَيَاضًا من اللَّبَن، وأَحْلَى من الْعَسَل، وأَطْيَبُ ريحًا من الْمِسْك، فيه من الآنيةِ عَدَدُ نُجومِ السَّمَاءِ، من وَرَدَهُ فَشَربَ منه لم يظْمَأ بَعْدَهُ أَبدًا ومن صُرِفَ عنه لم يُرْوَ بَعْدَهُ أبدًا، ثُمَّ يُعْرَضُ النَّاسُ عَلَى الصِّرَاطِ، فَيُرى أَوائِلُهُمْ كالْبَرْق، ثُمَّ يَمُرُّون كالرِّيحِ، ثُمَّ يَمُرُّونَ كالطَّرْف، ثُمَّ يَمُرُّونَ كَأَجَاويد الْخَيْل والرِّكاب عَلَى كُلِّ حال، وهى الأَعمالُ، والملائكةُ جانبَى الصِّراطِ يقولون: رَبِّ سَلِّمْ سلَم، فسَالِمٌ ناجٍ ومَخْدُوشٌ نَاجٍ، ومُزَمَّلٌ في النَّار، وجَهَنَّمُ تَقُولُ: هَلْ من مزيد حتَّى يَضَعَ فيها رب العالمين ما شَاءَ أَن يَضَعَ فتنزوى وتَنْقَبضُ، وتُغَرْغِر كَمَا تُغَرْغِرُ الْمَزَادَةُ الجديدَةُ إِذا مُلِئَتْ، وَتَقُولُ (٢) قَطْ قَطْ".
الدَّيلمى، وابن النَّجَّار عن أَنس -رضي اللَّه عنه-.
(١) يراجع ما قاله المناوى في شرح حديث أول تحفة المؤمن الذى مر قريبًا ففيه غناء. (٢) يراجع أبواب: الصراط، والميزان، والحوض، وصفة أهل الجنة بمجمع الزوائد جـ ١٠ ص ٣٥٨ وما بعدها، فإن فقرات الحديث في أحاديث متناثرة في الأبواب المذكورة، وكذا في غيره من كتب الحديث ومن بينها الصحاح.