للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

طس عن أبى ذرٍّ -رضي اللَّه عنه-.

١٦٨/ ٨٨٥٨ - "أَوَّلُ ما يُسْألُ عنه الْعَبْدُ يَوْمَ القيامةِ ينظَرُ في صلاته، فإِن صَلُحَتْ فقد أَفْلَح، وإِن فَسَدَت فقد خاب وخَسِرَ" (١).

طس عن أنس.

١٦٩/ ٨٨٥٩ - "أوَّلُ ما يُحَاسَبُ به العبْدُ يومَ القِيَامَةِ صَلَاتهُ، فإِن تَمَّت صَلَاتهُ فقد أفْلَحَ وأَنْجَحَ وإِن فَسَدَتْ فقد خاب وخَسِرَ (٢) ".

هب عن أنس.

١٧٠/ ٨٨٦٠ - "أوَّلُ جَيْشٍ من أُمَّتِى يَغْزون الْبَحْرَ قد أوجبُوا، وَأوَّلُ جيش من أُمَّتِى يغزون مدينة قيصر مغفورٌ لهم".

خ عن أُم حَرام بنت ملحان.

١٧١/ ٨٨٦١ - "أَوَّلُ خصمين يومَ القيامَة جَارَان" (٣).

حم، طب عن عقبة بن عامر.

١٧٢/ ٨٨٦٢ - "أوَّلُ النَّاسِ يدخُلُ النَّارَ يومَ القِيَامَةِ ثلاثةُ نَفَرٍ، يؤتى بالرَّجلُ فيقول: رَبِّ علمتنى الكتاب فقرأتُهُ آناءَ الَّليْل والنَّهَار رَجاءَ ثوابكَ، فَيُقَالُ: كَذَبْتَ إِنَّمَا كنت تصَلِّى لِيُقَالَ إِنَّكَ قارئٌ يَصَلِّى، وقد قِيلَ: اذهْبوا به إِلى النَّار، ثُمَّ يؤتى بآخر فيقول: رَبِّ رَزَقْتَنِى مالًا فَوَصَلْتُ بهِ الرَّحِمَ وتَصَدَّقْتُ به على المساكين وَحَمَلْتُ ابن السَّبيل رجاءَ ثوابك وَجَنَّتِكَ، فَيُقَالُ: كذبتَ إِنَّمَا كنْتَ تَتَصَدّقُ وَتَصِلُ لِيُقَالَ: إِنَّهُ سَمْحٌ جَوَادٌ، وقد قِيلَ:


(١) الحديث في الصغير برقم ٢٨١٨ مع تغاير كثير في اللفظ ورمز له بالحسن.
(٢) قال المناوى: ذكر الهيثمى أن فيه القاسم بن عثمان قال البخارى: له أحاديث لا يتابع عليها، وقال ابن حبان: هو ثقة وربما أخطأ، وظاهر صنيع المصنف أن ذا مما لم يخرجه أحد من الستة وهو ذهول منه فقد رواه أبو داود والترمذى وابن ماجة عن أبى هريرة مع تغيير يسير ولفظ الترمذى (إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة صلاته فإن صلحت فقد أفلح وأنجح وإن فسدت فقد خاب وخسر).
(٣) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٨ ص ١٧٠ باب خصومة الجيران يوم القيامة قال الهيثمى رواه أحمد والطبرانى بنحو وأحد الطبرانى رجاله رجال الصحيح غير أبى عشانة وهو ثقة، وهو في الصغير ٢٨١٢ ورمز له بالحسن وأيد المناوى كلام الهيثمى المتقدم.

<<  <  ج: ص:  >  >>