للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

إِنَّهُ من اسْتَسْلَمَ لقضائِى وَرَضِىَ بحُكْمِى، وَصَبَرَ عَلَى بَلائِى، بَعَثْتُهُ يومَ القيامَةِ مَعَ الصِّدِّيقين".

الديلمى عن ابن عباس.

١٧٩/ ٨٨٦٩ - "أوَّلُ مَا يكفأُ الدِّينَ كَمَا يُكْفَأُ الإِنَاءُ عَلَى وجْههِ قَوْلُ النَّاسِ في القَدَر".

الدَّيلمى عَن ابن عمرو.

١٨٠/ ٨٨٧٠ - "أَوَّلُ ما يُسْتَنْطَقُ ابن آدَمَ جَوَارِحُهُ في محَاقِيرِ عَمَلِهِ فَيَقُولُ: وَعزِّتِكَ إِنَّ عِنْدِى الْمُطَهِّرَات العِظَامَ، فَيَقُولُ اللَّهُ: أنَا أعْلَمُ بهَا مِنْكَ اذهَبْ فقد غَفَرْتُ لَكَ".

الخطابى في الغريب عن أبى أُمامة.

١٨١/ ٨٨٧١ - "أوَّلُ ما افْتَرَضَ اللَّهُ تعالى عَلَى أُمَّتِى الصَّلَواتُ الْخَمْسُ، وأَوْلُ مَا يُرْفَعُ من أعْمَالِهم الصَّلَواتُ الْخَمْسُ، وَأوَّلُ مَا يُسْألُونَ عن الصَّلَوات الْخَمْسِ، فَمَنْ كانَ ضَيَّعَ شيئًا مِنْهَا يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وتعالى: انْظُرُوا هَلْ تجدونَ لَعَبْدى نافِلَةَّ مَن صَلَاةٍ تُتِمُّونَ بهَا ما نَقَصَ من الفريضَة؟ وانظروا في صِيَام عَبْدِى شَهْرَ رمضان، فإِن كان ضيَّعَ شيئًا منه فانْظُروا هَلْ تجدُونَ لعَبدى نافِلَةً من صيامٍ تُتمُّونَ بهَا مَا نَقَصَ من الصِّيَامِ؟ وانْظُروا في زكاةِ عَبْدِى فإِن كَانَ ضَيَّعَ شيْئًا مِنْهَا فَانْظُرُوا هَلْ تجدُون لعبدى نَافِلَةً مِنْ صَدَقَة تُتِمُّونَ بهَا مَا نَقَصَ من الزَّكَاةِ، فَيُؤْخَذُ ذلِكَ عَلَى فرائضِ اللَّه، وذلِكَ برحمَةِ اللَّهِ وَعَدْله، فإن وَجدَ فَضْلًا وَضِعَ في ميزانِهِ، وقيلَ له: ادْخلِ الجنَّةً مَسْرُورًا وإِن لم يُوجَدْ له شَىْءٌ من ذَلك أُمِرَتْ به الزَّبَانِيَةُ فَأُخِذَ بيَدَيْهِ وَرَجْلَيْهِ ثُمَّ قُذِفَ به في النَّار" (١).

الحاكم في الكنى عن ابن عمر -رضي اللَّه عنهما-.

١٨٢/ ٨٨٧٢ - "أَوَّلُ من يَدْخُلُ النَّارَ سْلطَانٌ مُسَلط لَمْ يَعْدِلْ في سُلطَانِهِ، أَطْغَاهُ كبرُهُ وأَبْطَرتْهُ قُدْرَتُهُ".

ك في تاريخه، والديلمى عن على.

١٨٣/ ٨٨٧٣ - "أَوَّلُ مَا يُنْحِلُ الرَّجُلُ وَلَدَهُ اسْمُهُ فَليُحْسِنْ اسْمَهُ".


(١) الحديث في الصغير برقم ٢٨٤٣ ورمز لحسنه.

<<  <  ج: ص:  >  >>