للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٢٣/ ٨٩١٣ - "أَلَا أُحَدِّثكُم بأَشْقَى النَّاسِ رجلين؟ أُحَيْمَرُ ثَمُودَ الَّذى عَقَرَ النَّاقَةَ، والَّذى يَضْربُكَ يا علىُّ على هذه حتى يَبُلَّ منها هَذه".

حم، والبغوى، طَب، وابن مردويه، وأَبو نعيم في الدلائل، ك عن عَمَّار بن ياسر (١).

٢٢٤/ ٨٩١٤ - "أَلَا أُخْبرُكَ بأحَبِّ الكلام إِلى اللَّه عَزَّ وجلَّ؟ سبحان اللَّه وبحمده".

م عن أبى ذر (٢).

٢٢٥/ ٨٩١٥ - "ألا أُخْبرُكَ بأفْضَلِ القرآن: الْحمد للَّه رَبِّ الْعالمين".

سمويه، حب، ك، هب، ص عن أَنس.

٢٢٦/ ٨٩١٦ - "أَلا أُخْبُركَ يا عبد اللَّه بن جابر بأَخْيَرِ سورَة من الْقرآن؟ الحمد للَّه رب الْعالمين".

حم، ض عن عبد اللَّه بن جابر البياضى (٣).

٢٢٧/ ٨٩١٧ - "أَلا أُخْبُركَ بتفسير لَا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إِلا باللَّه؟ لا حول عن معصية اللَّه إِلا بعصمة اللَّه، ولا قوة على طاعة اللَّه إِلا بعون اللَّه، هكذا أخبرنى جبريل يا ابن أُم عبد (٤) ".


(١) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٩ ص ١٣٦ باب وفاته -رضي اللَّه عنه- (أى على) وهو عن عمار في حديث طويل إلى أن قال: ألا أحدثكما بأشقى الناس رجلين؟ قلنا: بلى يا رسول اللَّه! أحيمر ثمود الذى عقر الناقة والذى ضربك بأعلى هذه يعنى قرنه حتى يبل منه هذه يعنى لحيته رواه أحمد والطبرانى والبزار باختصار ورجال الجميع موثقون إلا أن التابعى لم يسمع من عمار.
(٢) الحديث في مجمع الزوائد جـ ١٠ ص ٩٤ باب ما جاء في سبحان اللَّه وبحمده وما ضم معها أحاديث عن بعض الصحابة كالشاهد والمتابع لهذا الحديث.
(٣) هذا الحديث وسابقه في مجمع الزوائد جـ ٦ ص ٣١٠ باب ما جاء في بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وفاتحة الكتاب عن جابر في حديث طويل إلى أن قال: ألا أخبرك يا عبد اللَّه بن جابر بأخير سورة في القرآن؟ قلت: بلى يا رسول اللَّه! قال: اقرأ الحمد للَّه رب العالمين. . . حتى ختمها. رواه أحمد وفيه عبد اللَّه بن محمد بن عقيل وهو سئ الحفظ وحديثه حسن وبقية رجاله ثقات.
(٤) الحديث في مجمع الزوائد جـ ١٠ ص ٩٩ عن عبد اللَّه بن مسعود قال: كنت عند النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- فقلت: لا حول ولا قوة إلا باللَّه، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: تدرى ما تفسيرها؟ قلت: اللَّه ورسوله أعلم. قال: الحديث، وقال: رواه البزار بإسنادين أحدهما منقطع وفيه عبد اللَّه بن خراش والغالب عليه الضعف والآخر متصل حسن.

<<  <  ج: ص:  >  >>