للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

إِلى اللَّه، (ويحببون اللَّه إِلى عباده) (١)، قال: يأمرونهم بما يحب اللَّه، وينهونهم عما يكرهه اللَّه فإِذا أَطاعوهم أَحبهم اللَّه".

حل، هب، وأبو سعيد النقاش في معجمه، وابن النجار عن أنس.

٢٧٤/ ٨٩٦٤ - "أَلا أُخبركم بأمر تدركون من كان قبلكم وتسبقون من جاءَ بعدكم ولم يأت بمثل ما جئتم به إِلا من جاءَ بمثله؟ تسبحون في دبر كل صلاة عشرًا وتحمدون عشرًا وتكبرون عشرًا (اللفظ للبخارى) قاله -رضي اللَّه عنه- لما قال الفقراءُ: ذهب أَهل الدثور بالدرجات والنعيم المقيم صلوا كما صلينا، وجاهدوا كما جاهدنا وأَنفقوا من فضول أَموالهم، وليست لنا أموال".

خ، م من حديث أبى هريرة، ط من حديث أَبى الدرداءِ.

٢٧٥/ ٨٩٦٥ - "أَلا أُخبركم بأَكبر الكبائر؟ الإِشراكُ باللَّه، وقتلُ النفس، وعقوقُ الوالدين، وشهادةُ الزور، وشهادةُ الزور، وشهادُة الزور".

حل، وكان متكئًا فاستوى جالسًا وقال: وشهادة الزور، فكان يقولها مرارًا حتى قلنا ليته سكت، ط، خ من حديث أَبى بكرة.

٢٧٦/ ٨٩٦٦ - "أَلا أُخبركم بأَشقى الأَشقياء: من اجتمع عليه فقر الدنيا وعذاب الآخرة".

الطبرانى من حديث أَبى سعيد الخدرى (٢).

٢٧٧/ ٨٩٦٧ - "أَلا أُخبركم برجالكم من أَهل الجنة؟ النبى، والصديق، والشهيد، والمولود، والرجل يزور أَخاه في ناحية المصر لا يزوره إِلا للَّه عز وجل".

حل من حديث عبد اللَّه بن عَباس (٣).


(١) من نسخة دار الكتب.
(٢) الحديث في مجمع الزوائد جـ ١٠ ص ٢٦٧ باب من اجتمع عليه فقر الدنيا وعذاب الآخرة، قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط لإسنادين في أحدهما خالد بن يزيد بن عبد الرحمن بن أبى مالك وقد وثقه أبو زرعة وضعفه الجمهور وبقية رجاله ثقات، وفى الثانى أحمد بن طاهر بن حرملة وهو كذاب.
(٣) في الجزء الثامن من مجمع الزوائد باب الزيارة وإكرام الزائرين من ص ١٧٣ وما بعدها أحاديث تؤيد معناه وتشهد له مختلفة الدرجة وإن لم تصل إلى درجة الصحة.

<<  <  ج: ص:  >  >>