٢٨٣/ ٨٩٧٣ - "أَلا أُخبركم بما هو أَخوف عليكم عندى من المسيح الدجَّال؟ الشِّرك الخفىُّ أَن يقوم الرَّجل فيصلى فَيُزَيِّنُ صلاته لما يرى من نظر رجلٍ (٢) ".
هـ عن أَبى سعيد.
٢٨٤/ ٨٩٧٤ - "أَلا أُخبركم بخيار عُمَّالكم وشرارهم؟ خيارهم خيارهم لكم، من تحبُّونه ويحبُّكم، وتدعون اللَّه لهم، ويدعون اللَّه لكم، وشرارهم شراراهم لكم من تُبْغِضونَهم ويُبْغِضُونكم، وتدعون اللَّه عليهم ويدعون اللَّه عليكم. قالوا: أفلا نقاتلهم يا رسول اللَّه؟ قال: لا دعوهم ما صاموا وصلُّوا (٣) ".
طب عن عقبة بن عامر.
٢٨٥/ ٨٩٧٥ - "أَلا أُخبركم عن وصية نوح ابنه حين حضره الموت؟ قال: إِنِّى واهب لك أربع كلمات هن قيامُ السمواتِ والأَرض، وهن أَول كلمات دخولا على اللَّه، وآخر كلمات خروجًا من عندهِ ولو وُزِنَ بهن أعمال بنى آدم لوزنتُهنَّ، فاعمل بهن
(١) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٢ ص ١٦٥ باب في الجمعة وفضلها وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير وفيه نافع أبو هرمز وهو ضعيف وقال في موضع آخر: متروك، والحديث في الصغير برقم ٢٨٦٨ ورمز له بالضعف. (٢) الحديث في ابن ماجه جـ ٢ ص ٢٨٥ باب الرياء والسمعة عن عبد اللَّه بن سعيد حدثنا أبو خالد الأحمر عن كثير بن يزيد عن ربيح بن عبد الرحمن بن أبى سيد الخدرى عن أبيه أبى سعيد قال: خرج علينا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ونحن نتذاكر المسيح الدجال. فقال: ألا أخبركم. . الحديث. وقال الإمام أبو الحسن السندى في شرحه إنه شرك لا يظهر للناس أنه شرك بل يظهر أنه صلاح، وقال. وفى الزوائد إسناده حسن وكثير بن زيد، وربيح بن عبد الرحمن مختلف فيهما. (٣) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٥ ص ٢٢٤ باب لزوم الجماعة والنهى عن الخروج عن الأئمة وقتالهم وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير والأوسط بنحوه وفيه بكر بن يونس ونقه أحمد العجلى وضعفه البخارى وأبو زرعة وبقية رجاله رجال الصحيح.