للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

حم، والخرائطى في مكارم الأخلاق عن ابن عمرو (١).

٢٩٥/ ٨٩٨٥ - "أَلا أُخبركم بخير أَهل الدنيا والآخرة؟ وخير العمل في الدنيا والآخرةِ؟ من وصل مَنْ قطَعَه، وَمَنْ أعْطى مَنْ حَرَمَهُ، ومَنْ عَفَا عَمَّنْ ظَلَمَهُ".

البغوى عن رجل من النقباءِ (٢).

٢٩٦/ ٨٩٨٦ - "أَلا أُخْبركُمْ بأَسْرعَ كَرَّةً وأَعْظَمَ غَنِيمَة من هَذَا الْبَعْثِ؟ رَجُلٌ تَوضَّأَ في بَيتِهِ فأحْسَنَ وُضُوءَهُ ثُمَّ تَحَمَّلَ إِلى المَسْجِدِ فصَلى فيه الغَدَاةَ، ثم عَقَّبَ بصَلَاةِ الضُّحَى فَقَدْ أَسْرعَ الكَرَّةَ وأَعظم الغنيمة".

حب عن أبى هريرة -رضي اللَّه عنه- (٣).

٢٩٧/ ٨٩٨٧ - "أَلا أُخْبِرُكم بأحَبِّكُمْ إِلى اللَّهِ؟ قُلنَا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَظَنَنَّا أَنَّهُ يَسمِّى رَجُلًا فَقَالَ: أحبُّكُمْ إِلى اللَّهِ أحَبُّكُمْ إِلى النَّاسِ، وَأَبْغَضُكُمْ إِلى اللَّهِ أَبْغَضُكُمْ إِلى النَّاسِ".

الطَّبَرانى من حديث أَبى سعيد (٤).

٢٩٨/ ٨٩٨٨ - "أَلا أُخْبِرُكُمْ بِرِجَالِكُمْ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ؟ النَّبِىُّ في الجنَّةِ، والصِّدِّيقُ


(١) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٨ ص ٢٠ باب ما جاء في حسن الخلق وفيه فأعادها ثلاثًا أو مرتين. قالوا: نعم يا رسول اللَّه قال: أحسنكم خلقًا قال الهيثمى له في الصحيح (إن من أحبكم إلى أحسنكم خلقًا) رواه أحمد وإسناده جيد.
(٢) سيأتى قريبًا حديث مثله في اللفظ والمعنى عن كعب بن عجرة، وفى مجمع الزوائد جـ ٨ ص ١٨٨ حديث آخر عن على قال: قال لى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- ألا أدلك على كرم أخلاق الدنيا والآخرة؟ أن تصل من قطعك، وتعطى من حرمك، وأن تعفو عمن ظلمك، رواه الطبرانى في الأوسط وفيه الحارث وهو ضعيف.
(٣) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٢ ص ٢٣٥ باب صلاة الضحى عن أبى هريرة قال: بعث رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بعثًا فأعظموا الغنيمة وأسرعوا الكرة فقال ألا أخبركم بأسرع كرة منه. . الحديث، وقال: رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح وفيه (ثم عمد إلى المسجد).
(٤) أورده الهيثمى عن أبى سعيد الخدرى -رضي اللَّه عنه- من رواية الطبرانى في الأوسط قال: وفيه عبد الرحمن بن حيدة الأنبارى ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد جـ ١٠ ص ٢٧٢ باب أحب الناس إلى اللَّه.

<<  <  ج: ص:  >  >>