٣٦٧/ ٩٠٥٧ - "أَلا أُعلِّمُكَ الكلمات الَّتى قالهُنَّ موسَى عليه السَّلَامُ حين انفلق البحر؟ قلتُ: بلى، قال: قُلْ: اللَّهمَّ لَكَ الحمَدُ، وإِليكَ المُشْتَكى، وبِكَ المُستغاثُ، وأنت المستعانُ ولا حول ولا قوة إِلَّا باللَّهِ".
ق في الدعوات عن أبى مسعود (٢).
٣٦٨/ ٩٠٥٨ - "أَلا أُعلِّمُكَ كَلِمَات إِذا أنتَ قُلتهُنَّ أَدركتَ من سَبَقَكَ ولم يلحقك من خَلْفك إِلَّا من عَمِلَ مثلَ عَمَلِكَ تُسبِّحُ اللَّهَ تعالى دُبر كلِّ صلاة ثلاثةً وثلاثين، وتحمِّدهُ ثلاثةً وثلاثين، وتكبِّرهُ ثلاثةً وثلاثين، وتختمها بلا إِله إِلا اللَّه وحده لا شريك له، لَهُ الملكُ وله الحمدُ، وله الشُّكرُ، وهو على كلِّ شئٍ قديرٌ (٣) ".
ابن عساكر عن أَبى هريرة.
٣٦٩/ ٩٠٥٩ - "أَلا أُعلِّمُكَم شيئًا تدركون به من سَبَقكم، وتسبقون به من بَعْدَكم، ولَا يكُون بعدُ أفْضَل منكُمْ إِلَّا من صنع مثل ما صنعْتُمْ؟ تسبِّحُون وتكبِّرُون وتحمِّدُون في دُبُر كلِّ صلاة ثلاثًا وثلاثين مرَّةً (٤) ".
حم، م عن أبى هريرة -رضي اللَّه عنه-.
(١) في مجمع الزوائد جـ ١٠ ص ١١٢ باب ما يقول إذا أصبح وإذا أمسى أورد لأبى أيوب حديثين من رواية أحمد والطبرانى بتغاير طفيف لا أثر له في المعنى قال الهيثمى في الأول منهما رواه أحمد والطبرانى بأسانيد ورجال أحمد ثقات وكذا بعض أسانيد الطبرانى، وقال في الثانى رواه أحمد والطبرانى بنحوه. (٢) في مجمع الزوائد جـ ١٠ ص ١٨٣ لكن عزاه لعبد اللَّه بن مسعود بمغايرة وزيادة لا تؤثر، وزاد في آخره: العلى العظيم وقول ابن مسعود فما تركتهن منذ سمعتهن من رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط والصغير وفيه من لم أعرفهم. (٣) أفرده هنا بالعزو إلى ابن عساكر وهذا أمارة ضعفه لكن يشهد له ويرفع عنه الضعف الحديث بعده فإنه في الصحيح، واللَّه أعلم. (٤) الحديث في مسند الإِمام أحمد بتحقيق الشيخ شاكر برقم ٧٢٤٢ برواية ولفظ (حدثنا الوليد حدثنا الأوزاعى حدثنى حسان بن عطية حدثنى محمد بن أبى عائشة عن أبى هريرة أنه حدثهم: أن أبا ذر قال: يا رسول اللَّه! ذهب أهل الدثور بالأجور يصلون كما نصلى ويصومون كما نصوم، ولهم فضول أموال يتصدقون بها وليس لنا ما نتصدق به. فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: أفلا أدلك على كلمات إذا عمِلتَ بهن أدركت من سبقك ولا يلحقك إلا من أخذ بمثل عملك؟ قال: بلى يا رسول اللَّه! قال: "تكبر دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين وتسبح ثلاثا وثلاثين وتحمد ثلاثا وثلاثين وتختمها بلا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير". =