(١) الحديث رواه الحاكم في المستدرك جـ ٣ صـ ٦١٤ "عن الحسن أن الأحنف بن قيس قال: بينا أنا أطوف بالبيت زمن عثمان إذا أخذ رجل من بنى ليث يدي فقال: ألا أبشرك قلت: بلى قال: هل تذكر إذ بعثنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى قومك بنى سعد فجعلت أعرض عليهم الإسلام فأدعوهم فقلت: أنت إنه يدعو إلى الخير ويأمر به فبلغت ذلك إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: اللهم اغفر للأحنف بن قيس فكان الأحنف يقول: ما من عملى شيء أرجى لي منه. (٢) عن عائشة أنها جاءت هي وأبوها أبو بكر وأم رومان إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالا: إنا نحب أن تدعو لعائشة بدعوة ونحن نسمع فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "اللهم اغفر لعائشة بنت أبي بكر الصديق مغفرة واجبة ظاهرة باطنة فعجب أبواها لحسن دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - لها فقال: أتعجبان هذه دعوتى لمن شهد أن لا إله إلا الله وأنِّي رسول الله" انظر المستدرك جـ ٤ صـ ١١. (٣) هكذا في جميع النسخ التي بأيدينا: ولعلها (مصغَر) بدل (مطفئ). (٤) في نسخة الظاهرية أطفها بغير الياء، وفي باقي النسخ أطفيها بإثبات الياء كما هنا. (٥) ما بين القوسين من زيادة الظاهرية- والحديث رواه الحاكم في المستدرك جـ ٤ صـ ٢٢٨ عن عائشة وأبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ضحى بكبشين سمينين عظيمين أملحين أقرنين موجوءين فذبح أحدهما فقال: اللهم عن محمد وأمته من شهد لك بالتوحيد ولي بالبلاغ- ومعنى لفظ "موجوءين" أنهما دقت عروق خصيتى كل منهما بين حجرين ولم تخرج الخصيتان من مكانهما. (٦) رواه الحاكم في المستدرك جـ ٤ صـ ٢٢٩ أن جابر بن عبد الله أخبرهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى بالناس يوم النحر فلما فرغ من خطبته وصلاته ضحى بكبش فذبحه هو بنفسه وقال "باسم الله والله أكبر "اللهم هذا عنى وعن من لم يضح من أمتى".