طب، وأبو نعيم في الطب عن مالك بن الحويرث - رضي الله عنه -.
٢١٥/ ١١٣٠ - "إذا أراد الله تعالى أن يُوحى بأمرِه تكلَّم بالوحي فإذا تكلم بالوحْى أخذت السمواتِ رَجْفَةٌ شديدةٌ من خوف الله تعالى - فإذا سمع بذلك أهلُ السمواتِ صَعِقوا وخروا سجَّدًا فيكون أوَّلَهم يَرْفع رأسه جبريل فيكلمهُ الله تعالى من وحيه بما أراد فينته به جبريل على الملائكه كلما مرَّ بسماء سماء، سأله أهلُها ماذا قال ربُّنا يا جبريلُ؟ فيقول جبريلُ: قال الحقَّ (١) وهو العليُّ الكبيرُ - فيقولون كلُّهم، مثلَ ما قال جبريلُ، فَيَنْتَهى به جبريلُ حيث أُمِرَ من السماءِ أو الأرضِ".
ابن جرير، وابن أبي حاتم طب، وأبو الشيخ في العظمة، وابن مردويه، ق في الأسماء عن النواس بن سمعان.
٢١٦/ ١١٣١ - "إذَا أراد الله بأهل بيت خيرًا فقَّهَهُم في الدينِ - ووقَّر صغيرُهم كبيرَهم - ورزقهم الرفقَ في معيشتهم - والقصدَ في نفقاتِهم وبصَّرهم عيوبَهم فيتوبُوا (٢) منها - وإذا أراد بهم غير ذلك تركهم هَمَلًا".
قط في الأفراد، كر عن أنس قال قط: غريب من حديث ابن المنكدر عن أنس، تفرد به ابُنُه المكندرُ عنه، ولم يروه عنه غير موسى بن محمد بن عطاء وهو متروك (٣).
٢١٧/ ١١٣٢ - "إذا أراد الله بأهلِ بيت خيرًا أدخلَ عليهم الرِّفْقَ"(٤).
حِم، ح في التاريخ، وابن أبي الدنيا في ذم الغضب، هب عن عائشة، ز عن جابر وصَحِّحَ.
٢١٨/ ١١٣٣ - "إذا أراد الله بأهلِ بيت خيرًا أدخل عليهم بابَ الرِّفقِ - وإذا أرادَ بأهلِ بيت شرا أدخل عليهم الخرْقَ".
الخرائطى في مكارم الأخلاق عن عائشة.
(١) أي قال القول الحق فهو مفعول مطلق. (٢) هكذا بالأصول، وقال المناوى: أي: ليتوبوا، والحديث في الصغير برقم ٣٨٨ ورمز لضعفه. (٣) وفي الميزان: كذبه أبو زرعة وأبو حاتم. (٤) الحديث في الصغير برقم ٣٩٣ ورمز لحسنه، قال الهيثمي كالمنذرى: رجاله رجال الصحيح، وقال المناوى: وبه يعرف أن اقتصار المصنف على رمزه لحسنه غير حسن وكان حقه الرمز لصحته.