للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

م، ن عن عدى بن حاتم - رضي الله عنه -.

٢٧٣/ ١١٨٨ - " إذا أرْسلت كلبَك فأكل الصيدَ- فلا تأكلْ؛ فإنّما أمْسك على نفسِه؛ وإذَا أرسلته فقَتَلَ ولم يأكلْ فكُلْ، فإنما أمسَكَ على صاحبه".

حم عن ابن عباس ورجاله رجال الصحيح.

٢٧٤/ ١١٨٩ - " إذا أُسْبِلت الشّعورُ، ومُشِى بالتّبختُرِ، وَيُصَمُّ عنِ السامع (١) قال الله- عر وجل- فَبِى حلفتُ لأدْعُونَّ (٢) بعضهَم بعضًا؟ ".

الخرائطى في مساوئ الأخلاق عن ابن عباس.

٢٧٥/ ١١٩٠ - " إذا أسأتَ فأَحْسِنْ" (٣).

طب، والخرائطى في مكارم الأخلاق ك، هب عن ابن عمرو.

٢٧٦/ ١١٩١ - " إذا استأجَرَ أحدُكم أَجيرًا فليُعْلمِه أجرَه" (٤).

قط في الأفراد، والديلمى عن ابن مسعود - رضي الله عنه -.

٢٧٧/ ١١٩٢ - " إِذا استأذنَ أحدُكم ثلاثًا فلمْ يُؤذنْ لَهُ فليرجعْ" (٥).

مالك، ط، حم، خ، م، د، حب عن أبي موسى وأبي سعيد معا، طب، ض عن جندب البجلى.

٢٧٨/ ١١٩٣ - " إذا استأذنَ أحَدكُم أخاه أنْ يغرزَ خشَبَته في جدارِه فلا يمنعْه".

د، ت حسن صحيح، هـ عن أبي هريرة.


(١) لعل المراد: يحال بين السامع وبين كلمة الحق.
(٢) لعل المراد: أن أجعل بعضهم يدعو بعضًا ويتنادون بالهلاك والثبور.
(٣) الحديث في الصغير برقم ٤٢٠ عن ابن عمرو قال: أراد معاذ بن جبل سفرًا فقال: يا رسول الله أوصنى فذكره.
(٤) الحديث في الصغير برقم ٤٢١ ورمز له بالضعف، وفيه عبد الأعلى بن أبي المشاور، قال أبو داود والنسائي: متروك.
(٥) الحديث في الصغير برقم ٤٢٢ ورمز له بالصحة، قال بشير بن سعيد: سمعت أبا سعيد يقول: كنت جالسا بالمدينة في مجلس الأنصار فأتانا أبو موسى فزعًا مذعورًا فقلنا: ما شأنك؟ قال: إن عمر أرسل إلى أن آتيه فأتيت بابه فسلمت ثلاثا فلم ترد فرجعت، فقال: ما منعك أن تأتينا؟ فقلت: أتيت فسلمت على بابك ثلاثا فلم ترد فرجعت، وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: وذكره، فقال عمر: أقم عليه البينة وإلا أوجعتك، فقال أبي بن كعب: لا يقوم معه إلا أصغر القوم، قال أبو سعيد قلت: أنا أصغرهم، قال فاذهب به فذهبت إلى عمر فشهدت.

<<  <  ج: ص:  >  >>