١٣٤/ ١٢٥٧١ - "تدرى أين تذهب؟ (قال: قلت: الله ورسوله أعلم, قال: ) فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش, فتستأذن فيؤذن لها, ويوشك أن تسجد فلا يقبل منها, وتستأذن فلا يؤذن لها (يقال لها): ارجعى من حيث جئت فتطلع من مغربها فذلك قوله تعالى: {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا} ".
(١) في معنى الشطر الأخير من هذا الحديث ذكر الهيثمي عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قوله: "لو أن أحدكم يعمل في صخرة صماء، ليس لها باب ولا كوة، يخرج عمله الناس كائنا ما كان". وقال رواه أحمد وأبو يعلى، وإسنادهما حسن، أهـ مجمع الزوائد ج ١٠ ص ٢٢٥ كتاب الزهد. (٢) الحديث في الصغير برقم ٣٢٧٥ للطبرانى في مكارم الأخلاق عن أبي هريرة ورمز له السيوطي بالضعف، قال المناوى: ورواه عن أبي هريرة أيضًا أبو نعيم والديلمى، فيض القدير ج ٣ ص ٢٣٩. (٣) ذكره الهيثمي بمعناه في مجمع الزوائد ولفظه هناك: عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "استكثروا من الباقيات الصالحات، قيل: وما هي يا رسول الله؟ قال التكبير، والتهليل، والتحميد، والتسبيح، ولا حول ولا قوة إلا بالله". رواه أحمد وأبو يعلى إلا أنه قال: (وما هن) بدل (وما هي) وإسنادهما حسن مجمع الزوائد ج ١٠ ص ٨٧ باب: ما جاء في الباقيات الصالحات ونحوها، من كتاب (الأذكار).