(١) الحديث في مختصر صحيح مسلم للحافظ المنذرى ج ٢ ص ٢٧٩ كتاب صفة القيامة باب: دنو الشمس من الخلق يوم القيامة، رقم ١٩٥٣ بلفظ: عن سليم بن عامر - رضي الله عنه - قال: حدثني المقداد بن الأسود قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "تُدْنى الشمس يوم القيامة من الخلق حتى تكون منهم كمقدار ميل" قال سليم بن عامر: فوالله ما أدرى ما يعني بالميل: أمسافة الأرض، أو التي تكحل به العين قال: فيكون الناس على قدر أعمالهم في العرق: فمنهم من يكون إلى كعبيه، ومنهم من يكون إلى ركبتيه ومنهم من يكون إلى حقويه ومنهم من يلجمه العرق إلجاما" قال: وأشار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيده إلى فيه، وهو في مسلم أيضًا ج ٨ ص ١٥٨. و(الحقو) بفتح الحاء المهملة: معقد الإزار. (٢) الحديث في المستدرك ج ١ ص ٢١٧ وقال عنه الحاكم: إنه صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذا اللفظ، ووافقه الذهبي. وأورده البيهقي في كتاب الصلاة باب إقامة الصفوف وتسويتها ج ٣ ص ١٠١ و (الحذف) بفتحتين: الغنم الصغار الحجازية، وقل: هي صغار جرد ليس لها آذان ولا أذناب، والجرد بوزن حمر جمع أجرد بوزن أحمر، والأجرد هو الذي ليس على بدنه شعر ولم يكن كذلك.