طب عن سلمةَ بن قيسٍ الأشجعى.
٣٠٦/ ١٢٢١ - "إِذَا استُنْفِرتُمْ فَانْفِرُوا".
هـ عن ابن عباس - رضي الله عنه -.
٣٠٧/ ١٢٢٢ - " إِذَا اسْتَهَلَّ الصبيُّ صُلِّيَ عليه وَوُرِثَ" (١).
ت، ن، هـ، ع، حب، ك، ق، ض عن جابر، ش عنه موقوفًا، د عن ابن عباس موقوفا.
٣٠٨/ ١٢٢٣ - " إِذَا اسْتَهلَّ المولودُ وَرِث" (٢).
د، ق عن أبي هريرة.
٣٠٩/ ١٢٢٤ - ("إذَا اسْتهَلَّ المولود وَرِث، تلك طعنةُ الشَّيطانِ كُلُّ بَنى آدمَ نَائلُ منه تلك الطعنةَ -إلا ما كان من مريمَ وابنِها- فإنّها لما وضعتْها أمُّها- قالتْ: إني أُعِيذها بكَ وذُريتَها مِنَ الشيطَانِ الرَّجِيم، فَضُرِبَ دونَها بحجابٍ فطَعن فيه".
ابن خزيمة عن أبي هريرة (٣).
٣١٠/ ١٢٢٥ - " إِذَا استُودِع اللهُ شيئًا حَفِظَهُ".
طب عن ابن عمر.
٣١١/ ١٢٢٦ - "إِذَا اسْتَوْحَشَتْ الإِنْسِيَّةُ (٤) وتَمنَّعَتْ فإنَّهُ يُحِلّها ما يُحِلُّ الوحشية- ارجعوا إلى بَقرتكم فكُلُوها".
(١) حديث جابر أخرجه البيهقي بلفظ: "السبط" وفي إسناده إسماعيل بن مسلم وهو ضعيف، وقال الترمذي: وروى مرفوعًا وموقوفا، والموقوف أصح وبه جزم النسائي، وقال الدارقطني في العلل: لا يصح رفعه، اهـ نيل الأوطار ج ٦ ص ٦٧.
(٢) في إسناده محمد بن إسحاق، وفيه مقال معروف، وقد روى عن ابن حبان تصحيح الحديث اهـ نيل الأوطار ج ٦ ص ٥٧.
(٣) الحديث في الحاكم ج ٢ ص ٥٩٤ بلفظ مختلف وزيادة وقال: هذا الحديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وفي الصغير برقم ٦٢٩٠ بلفظ "كل بنى آدم يطعن الشيطان في جنبيه بإصبعيه حين يولد غير عيسى بن مريم، ذهب يطعن فطعن في الحجاب؛ ح عن أبي هريرة، وقال المناوى: ورواه مسلم بمعناه في المناقب.
(٤) الإنسية التي تألف البيوت، والمشهور فيها كسر الهمزة منسوبة إلى الإنس وهو بنو آدم، وقيل فيها بضم الهمزة أيضًا ضد الوحشية.