= ومجاوزة الحد، وقيل معناه: البحث عن مواطن الأشياء والكشف عن عللها وغوامض متعبداتها، ومنه الحديث: وحامل القرآن غير الغالى فيه ولا الجافى عنه، إنما قال ذلك لأن من أخلاقه وآدابه التى أمر بها القصد في الأمور وخير الأمور أوساطها. والجفاء: ترك الصلة والبر وترك التلاوة اهـ ملخصا من النهاية. (١) لم أجده عن أبى سعيد، وجاء في جمع الفوائد جـ ٢ ص ٧٣ كتاب (التفسير) باب: فضل القرآن، وفضل سور، وآيات مخصوصة (عمران بن حصين) رفعه: "من قرأ القرآن فليسأل اللَّه به فإنه سيجئ أقوام يقرءون القرآن ويسألون به الناس" للترمذى اهـ وفى نسخة تونس ومرتضى (يستأكل) بدل (يتأكل) وفى التونسية (أبى نصر) بدل (ابن نصر). (٢) جاء في (عمل اليوم والليلة) لابن السنى، باب: قراءة خمسين آية ص ٢٢٣ عن أَنس بن مالك -رضي اللَّه عنه- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- "من قرأ خمسين آية لم يكتب من الغافلين، ومن قرآ مائة آية أعطى قيام ليلة كاملة، ومن قرأ مائتى آية ومعه القرآن فقد أدى حقه، ومن قرأ خمسمائة آية إلى أن يبلغ ألفا فإن أجره كمن تصدق بقنطار قبل أن يصبح القنطار: ألف دينار" اهـ. وفى التونسية: (أَبى نصر) بدل "ابن نصر" عن أنس.