(١) الحديث في سنن ابن ماجه جـ ٢ ص ٢٦٨ أبواب (الفتن) باب: فتنة الدجال وخروج عيسى بن مريم، وخروج يأجوج ومأجوج: عن أبى سعيد الخدرى باختلاف في بعض ألفاظة و (النّغَفُ) بالتحريك: دود يكون في أنوف الإبل والغنم، واحدتها نَغَفة أهـ نهاية. وكلمة (ينحاز) في الظاهرية والتونسية (ويتجاوز) والكلمات: (يشرى لنا نفسه، فينظر ما فعل هذا العدو، فنادى يا معشر المسلمين) في الظاهرية: يشترى نفسه، فننظر ما فعل هذا العدو، فينادى يا معشر المسلمين. ومعنى (فتشكر) أى فتسمن عن أكل لحوم بعضها كأحسن ما سمنت، وفعله بهذا المعنى من باب (علم يعلم) انظر النهاية، واللَّه سبحانه أعلم. (٢) ذكر الحاكم بسنده عن مرة النمرى قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يفتح على الأرض فتن كصياصى البقر (فمر رجل مقنع) فقال: (هذا يومئذ على الحق) فقمت إليه، فأخذت بمجامع ثوبه، فقلت هذا هو يا رسول اللَّه؟ قال: (هذا) (قال: فإذا هو عثمان) وعقب بقوله: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، انظر المستدرك للحاكم جـ ٤ ص ٤٣٣ كتاب (الفتن والملاحم) وتعقبة الذهبى بأن فيه سعيد بن هبيرة اتهمه ابن حبان. ومرة بن كعب راوى الحديث ترجمته في الإصابة رقم ٧٩٠١ وذكر الحديث في ترجمته. (٣) راجع حديث رقم ٣٧٩ من نفس الحرف من رواية أبى هريرة عند مسلم لفظ: "تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين والخميس الحديث"، وبالنسبة لعجز الحديث فقد روى مسلم عن أبى هريرة مرفوعًا قال: تعرض الأعمال كل خميس واثنين فيغفر اللَّه عز وجل في ذلك اليوم لكل امرئ لا يشرك باللَّه إلا امرأ كانت بينه وبين أخيه شحناء فيقال: اركوا هذين حتى يصطلحا، اركوا هذين حتى يصطلحا" انظر شرح النووى على صحيح مسلم كتاب (البر والصلة) باب: النهى عن الشحناء جـ ١٦ ص ١٢٢ ومعنى (اركوا) اتركوا وأخروا يقال ركاه بركوه إذا أخره. انظر النهاية.