للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

حم عن رجال من الصحابة - رضي الله عنهم -.

٣٨٥/ ١٣٠٠ - "إِذَا أعتَقَ الرجلُ العبدَ تَبِعَه مالهُ إلا أنْ يكونَ شَرَطَه المعتِقُ".

قط في الإفراد، والديلمى عن ابن عمر.

٣٨٦/ ١٣٠١ - "إِذَا أعجل أحدُكم أو أقحط فلا يغتسل" (١).

عبد الرازق عن أبي سعيد.

٣٨٧/ ١٣٠٢ - "إِذَا أُعْطِيَ أحدُكم الريحانَ فَلَا يَرُدُّه؛ فإنّه خرَجَ مِنَ الجنَّةِ".

ت حسن غريب عن أبي عثمان (٢).

٣٨٨/ ١٣٠٣ - "إِذَا اعْترف الرجُل بالزنا سبع مرّاتِ فأُمِرَ به لِيُرجَمَ ثُمَّ هرَب تُرِكَ".

الديلمى عن أبي هريرة.

٣٨٩/ ١٣٠٤ - "إِذَا أعْطيتَ شيئًا مِنْ غَير أن تَسألَ فكُلْ وتَصَدَّقْ" (٣).

م، ن، د، حب عن عمر.

٣٩٠/ ١٣٠٥ - "إِذَا أَعْطِيتُم الزّكاةَ فلا تَنسَوْا ثوَابَها- أن تقولُوا: اللهم اجْعلها مغْنمًا ولا تجعلها مغرمًا" (٤).

هـ، ع، كر عن أبي هريرة - رضي الله عنه - وضعف.

٣٩١/ ١٣٠٦ - "إِذَا أعيا أحدُكم فليهرْول فإنّهُ يذْهِبُ العيَاءَ" (٥).

الديلمى عن ابن عمر - رضي الله عنه -.

٣٩٢/ ١٣٠٧ - "إِذَا اغتابَ أحدُكم أخاهُ فليَستَغفرْ لَهُ".


(١) أعجل: يقال أعجلته -بالألف- حملته على أن يعجل، وأقحط أي فتر ولم ينزل؛ ومنه الحديث (من جامع فأقحط فلا غسل عليه) وهذا كان في أول الإسلام ثم نسخ وأوجب الغسل بالإيلاج اهـ النهاية ج ٤ ص ١٧ وانظر حديث رقم ١٢٦٢ الآتي.
(٢) الحديث في الصغير برقم ٤٦١ عن أبي عثمان النهدى مرسلًا وأبو عثمان أدرك زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يسمع منه فمن ثم عد حديثه في المراسيل واسمه عبد الرحمن بن مل بن عمرو بن عدى.
(٣) الحديث في الصغير برقم ٤٦٢ ورمز لصحته عن عمر بن الخطاب قال: استعملنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على عمالة فأديتها فأمر لي بعمالتي فقلت: إنما عملت لله فذكره.
(٤) الحديث في الصغير برقم ٤٦٣ ورمز له بالضعف؛ لأن فيه سويد بن سعيد قال أحمد: متروك.
(٥) أعيا: أتعب وتستعمل لازما ومتعديا.

<<  <  ج: ص:  >  >>