(١) الحديث من هامش مرتضى، وقد سبق في لفظ: إن اللَّه تعالى خلق آدم. . . . إلخ رقم ٤٨١٣ كبير، ١٧٣٤ صغير: من رواية أحمد، وأبى داود، والترمذى، والحاكم، والبيهقى عن أَبى موسى ورمز لصحته. (٢) الحديث رواه البخارى في (كتاب التفسير) في باب قوله تعالى: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِى الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ} [سورة محمد الآية: ٢٢]. وفى مختصر صحيح مسلم برقم ١٧٦٤ في (كتاب البر والصلة) باب (في صلة الرحم وقطعها) ذكر الحديث وبدأه بلفظ: إن اللَّه عز وجل خلق الخلق. . . إلخ). (حقو الرحمن) وفى النهاية مادة (حقا) قال: الأصل في الحقو معقد الإزار ثم قال: فمن الأصل حديث صلة الرحم (قامت الرحم فأخذت بحقو الرحمن) لما جعل الرحم شُجْنَة من الرحمن استعار لها الاستمساك به كما يستمسك القريب بقريبه، . والنسيب بنسيبه. والحقو فيه مجاز وتمثيل. (٣) في صحيح مسلم بشرح النووى، ط المطبعة المصرية جـ ٧ ص ٩٤ في (كتاب الزكاة) باب (كل نوع من المعروف صدقة) ذكر الحديث بلفظ: "إنه خلق كل إنسان" من حديث معاوية بن سلام عن زيد أنه سمع أبا سلام يقول: حدثنى عبد اللَّه بن فروخ أنه سمع عائشة نقول -أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-قال: "إنه خُلق. . . " وذكر الحديث. ثم قال: حدثنى أبو بكر بن نافع العبدى حدثنا يحيى بن كثير حدثنا على (يعنى ابن المبارك) حدثنا يحيى عن زيد بن سلام عن جده أَبى سلام قال: حدثنى عبد اللَّه بن فروخ أنه سمع عائشة تقول: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- "خُلِق كل إنسان بنحو حديث معاوية عن زيد، وقال: فإنه يمشى يومئذ" اهـ.