خ في تاريخه، وأَبو بكر بن خيثمة في تاريخه، والحكيم، والبغوى، طب والخرائطى: في مكارم الأخلاق، وأَبو نعيم، هب عن مُلَيْح بن عبد اللَّه الحُطَمى عن أبيه عن جده حِصْن الحُطَمِى، قال البغوى: ولا أعلم له غيره (حم عن أَبى أيوب، طب عن ابن عباس)(٢).
١٧٣/ ١٣٧٧٥ - "خَمْسٌ مِن الإِيمانِ، منْ لمْ يكُنْ فيه شئُ منْهُنَّ فلا إِيمانَ لهُ: التَّسليمُ لأَمرِ اللَّهِ، والرِّضا بقضَاء اللَّهِ، والتَّفْوِيضُ إِلَى اللَّهِ، والتَّوَكُّلُ عَلى اللَّهِ، والصَّبْرُ عِنْد الصَّدْمةِ الأُوَلَى، وَلَمْ يَطْعَمَ امْرُؤٌ حقِيقةَ الإِسلَام حَتَّى يأمَنَهُ النَّاسُ عَلى دِمَائهم وأمْوَالِهِمْ، فقال قائل: يا رسول اللَّه أىُّ الإِسلام أَفْضلُ؟ ، قال: "من سلِم المسلمون منْ لِسَانِهِ ويدِهِ"، علامات كمنارِ الطَّريق، شهادةُ أن لا إِله إِلا اللَّهُ، وإقامُ الصَّلاةِ، وإِيتاءُ الزَّكَاةِ، والحكمُ بِكِتابِ اللَّهِ، وطاعةُ النَّبىَّ الأُمِّىِّ، والتَّسْليمُ علَى بَنِى آدم إِذا لَقَيتُمُوهُم".
ز، وضعفه عن ابن عمر (٣).
(١) الحديث في الصغير برقم ٣٩٤٧ ورمز له بالصحة، قال المناوى في شرحه للحديث: قال الزين العراقى: وصححه ابن عبد البر اهـ. والحديث والذى قبله وإن اختلفا في اللفظ فقد اتفقا في المعنى والمطلوب، وكلاهما عن عبادة بن الصامت. (٢) الحديث في الصغير برقم ٣٩٥٨ ورمز له بالضعف، قال المناوى: ثم قال البيهقى عقب تخريجه هذا ذكره البخارى في التاريخ عن عبد الرحمن ابن أَبى فديك ومحمد بن إسماعيل عن عمر بن محمد الأسلمى، فعمر يتفرد به، إلى هنا كلامه، و (عمر) هذا أورده الذهبى في الضعفاء وقال: هو من المجاهيل اهـ، وقال الحافظ العراقى: سنده ضعيف، وللترمذى وحسنه من حديث أَبى أيوب أربع: فأسقط الحلم والحجامة وزاد النكاح اهـ. (٣) الحديث في الصغير برقم ٣٩٥٧ ورمز له بالضعف، واقتصر في الجامع الصغير على ذكر الخمس فقط، وآخره عنده "والصبر عند الصدمة الأولى" وقال المناوى في شرحه للحديث: وزاد الطبرانى في روايته "ولم يطعم امرؤ حقيقة الإسلام حتى يأمنه الناس على دمائهم وأموالهم"، البزار في مسنده من حديث سعيد بن سنان عن أَبى الزاهرية عن كثير بن مرة (عن ابن عمر) بن الخطاب ثم قال -أعنى مخرجه البزار- عقبه عليه سعيد بن سنان: أى وهو ضعيف ورواه الطبرانى من هذا الوجه، قال الهيثمى: وفيه سعيد بن سنان لا يحتج به اهـ.