(١) الحديث في صحيح مسلم بشرح النووى، جـ ١٢ ص ٢٤٥ كتاب (الإمارة) باب: وجوب الإنكار على الأمراء فيما يخالف الشرع وترك قتالهم ما صلوا، وفيه (فليكره) بدل قوله: فلينكر. والحديث في الصغير برقم ٣٩٨٠ لمسلم في المغازى عن عوف بن مالك الأشجعى مختصرا إلى قوله: (ويلعنونكم) ورمز له السيوطى بالصحة، قال المناوى: قال الماوردى: هذا صحيح، فإن الإمام إذا كان ذا خير أحبهم وأحبوه، وإذا كان ذا بغض أبغضهم وأبغضوه. . . إلخ. وعوف بز مالك هو: عوف بن مالك بن أَبى عوف الأشجعى ترجم له صاحب الإصابة رقم ٦٠٩٦ وقال: قال الواقدى: أسلم عام خيبر ونزل حمص، وقال غيره: شهد الفتح: وكانت معه راية أشجع، وسكن دمشق. وقال ابن سعد: آخى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- بينه وبين أَبى الدرداء. . . إلخ اهـ إصابة. (٢) الحديث في صحيح مسلم بشرح النووى جـ ١٢ ص ٢٤٤ كتاب الإمارة، باب وجوب الإنكار على الأمراء فيما يخالف الشرع. (٣) الحديث في الصغير برقم ٣٩٧٩ لابن النجار عن أَبى هريرة مختصر إلى قوله: "وحبب عباده إليه" ولم يذكر الجزء الأخير، ورمز له بالضعف.