للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٢٦/ ١٣٨٢٨ - "خِيَارُكُم في الإِسلام خياركُمْ في الجاهِلِيَّةِ".

كر عن سعيد بن العاص (١).

٢٢٧/ ١٣٨٢٩ - "خِيَارُكُم أحِاسِنُكُم أخْلَاقًا".

حم، خ، م، ت، حب عن ابن عمرو، والخرائطى في مكارم الأخلاق، خط عن ابن عباس (٢).

٢٢٨/ ١٣٨٣٠ - ("خِيَارُكُمْ أَحاسِنُكُمْ أخْلَاقًا، المُوَطَّئُونَ أَكْنَافًا، الَّذينَ يَألفُونَ وَيُؤلَفُونَ، وَلَا خَيْرَ فِيمن لَّا يألَف وَلَا يُؤلَفُ".

ت من حديث ابن مسعود، طب عن أَبى سعيد الخدرى) (٣).

٢٢٩/ ١٣٨٣١ - "خِيَارُكُمْ في الجاهِلِيَّة خِيَارُكُمْ في الإِسلَام إِذَا فَقُهُوا".

حم، ض عن جابر، خ، م عن أَبى هريرة (٤).


(١) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ترتيب وتهذيب الشيخ عبد القادر بدران جـ ٦ ص ١٣٤ عند الترجمة لسعيد بن العاص بلفظ أسند الحافظ إليه، أنه قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "خياركم في الإسلام خياركم في الجاهلية".
(٢) الحديث في الصغير برقم ٣٩٨٤ لأحمد والبخارى ومسلم والترمذى عن ابن عمرو ورمز له بالصحة، قال المناوى: رواه أحمد والبخارى ومسلم والترمذى عن ابن عمرو بن العاص قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ألا أخبركم بخياركم فذكره".
وفى الباب عبادة وغيره اهـ.
وفى تاريخ بغداد للخطيب ذكر الحديث، في جـ ٢ ص ٣١٦ في ترجمة محمد بن عبد الرحمن أبو عبد اللَّه الطبرى رقم ٨٠٤ بلفظ "خياركم أحسنكم أخلاقا".
(٣) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٨ ص ٢١ كتاب (الأدب) باب: ما جاء في حسن الخلق، مع اختلاف في بعض ألفاظه عن أَبى سعيد الخدرى قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أكمل المؤمنين إيمانًا أحاسنهم أخلاقا، الموطئون أكنافا، الذين يألفون ويؤلفون، وليس منا من لا يألف ولا يؤلف" اهـ قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط والصغير بنحوه وفيه (يعقوب بن أَبى عباد القلزمى) ولم أعرفه. والحديث من هامش مرتضى.
(٤) الحديث في الصغير برقم ٣٩٨٧ للبخارى عن أَبى هريرة ورمز له بالصحة. قال المناوى في شرحه للحديث: رواه البخارى عن أَبى هريرة، قال: قيل يا رسول اللَّه: من أكرم الناس؟ قال: "أتقاهم" قالوا: ليس عن هذا نسألك، قال: -فعن معادن العرب تسألونى" ثم ذكره، وجاء أيضًا في مختصر مسلم، باب: ذكر يوسف عليه السلام.
وفى الظاهرية السند هكذا (ض عن جابر، خ عن أَبى هريرة).

<<  <  ج: ص:  >  >>