حم عن دُرَّةَ بنتِ أَبى لهبٍ قالت: قلت: يا رسولَ اللَّه مَنْ خيرُ الناس؟ فقال ذلك (٣).
٢٦٣/ ١٣٨٦٥ - "خَيْرُ النَّاسِ ذُو القلبِ الْمَخْمُومِ واللسان الصادِقِ -قيل: قَدْ عَرَفْنَا اللسانَ الصَّادِقَ، فما القلبُ المخمومُ، قال. هو التَّقِىُّ النَّقِىُّ الذى لا إِثم فيه، ولا
(١) الحديث في الجامع الصغير برقم ٤٠٣٦ ورمز له بالحسن، وهو من رواية الطبرانى والحاكم من طريق إدريس عن أبيه يزيد الأودى عن جعدة بن هبيرة، قال المناوى: قال الهيثمى: رجاله رجال الصحيح إلا أن الأودى لم يسمع عن جعدة. وقال في الإصابة ذكر ابن أَبى حاتم أن أباه حدث بهذا الحديث في ترجمة جعدة المخزومى في الوجدان، وقال: إن جعدة تابعى، وقال في الفتح: رجاله ثقات إلا أن جعدة مختلف في صحبته، إلا أنه ذكر في هذا الحديث لفظ "الذين" بدلا من لفظ "الذى" الوارد في الحديث، ورواية الصغير "أراذل". انظر ترجمة (جعدة بن هبيرة) في أسد الغابة رقم ٧٥٢ وقد ذكر الحديث في ترجمته. (٢) الحديث في الجامع الصغير برقم ٤٠٣٥ ولم يرمز له بشئ من رواية الطبرانى عن ابن مسعود. (٣) في الجامع الصغير برقم ٤٠٣٢ ورمز له بالصحة من رواية أحمد والطبرانى عن درة بنت أَبى لهب حديث بلفظ "خير الناس أقرؤهم وأفقهم في دين اللَّه وأتقاهم للَّه الحديث" قال المناوى: قال الهيثمى: رجال أحمد ثقات وفى بعض كلام لا يضر، وفى مسند أحمد جـ ٦ ص ٤٣١ قال: حدثنا عبد اللَّه حدثنى أَبى ثنا أحمد بن عبد الملك ثنا شريك عن سماك عن عبد اللَّه بن عميرة عن زوج درة بنت أَبى لهب عن درة بنت أَبى لهب قالت: قام رجل إلى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- وهو على المنبر فقال: يا رسول اللَّه: أى الناس خير؟ فقال -صلى اللَّه عليه وسلم-: "خير الناس، أقرؤهم وأتقاهم وآمرهم بالمعروف وأنهاهم عن المنكر وأوصلهم للرحم". وترجمة (درة بنت أَبى لهب) في أسد الغابة رقم ٦٨٩٧ وذكر الحديث في ترجمتها.