(١) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٢ ص ٣٣ كتاب الصلاة، (باب: خروج النساء إلى المساجد، وقال: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه ابن لهيعة وفيه كلام، والحديث في الصغير أيضًا برقم ٤٠٧٣، قال المناوى: قال البيهقى "فيه دلالة على أن الأمر بعد منعهن أمر ندب وهو قول عامة العلماء". (٢) الحديث في الصغير برقم ٤٠٢٥ ورمز له بالضعف، و (عبد اللَّه بن بسر) ترجمته في أسد الغابة رقم ٢٨٣٧. (٣) الحديث في الصغير برقم ٤٠٩٤ ورمز له بالضعف. قال المناوى: والنهج هنا: البهر بالضم وهو شر الوادى وانقطاع النفس من الإعياء كذا في القاموس كغيره، والأعوج: ضد المستقيم، والمراد هنا: اعوجاج أحوالهم، اهـ و (عروة بن رويم) ترجمته في تهذيب التهذيب جـ ٧ ص ١٧٩ رقم ٣٥٠ وقال: اللخمى الأردنى، وذكر من روى عنهم من الصحابة وقال: ويقال إن حديثه عنهم مرسل ووثقة. (٤) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٢ ص ٣٣ كتاب (الصلاة) باب: خروج النساء إلى المساجد، وقال: رواه أحمد وأَبو يعلى ولفظه: "خير صلاة النساء في قعر بيوتهن" قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه (ابن لهيعة) وفيه كلام. أنظر الحديث الأسبق رقم ٣٢١. (٥) الحديث في الصغير برقم ٤٠٢٧ ورمز له بالحسن، قال المناوى: قال الحافظ العراقى: إسناده حسن، وقال تلميذه الهيثمى: رجاله ثقات، وعزاه المناوى إلى الديلمى والبيهقى وابن خزيمة وجمع كلهم عن أَبى هريرة.