(١) الحديث في الفتح الربانى لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل بشرح الساعاتى جـ ٢١ ص ٢٧٨ في باب: ما جاء في فضائل عبد الرحمن بن عوف -رضي اللَّه عنه- عن أنس بن مالك عن عائشة -رضي اللَّه عنهما- بلفظ: "قد رأيت إلخ" وقال شارحه في تخريجه: أورده الحافظ ابن كثير في تاريخه (البداية والنهاية) في ترجمة عبد الرحمن بن عوف، وقال: تفرد به (عمارة بن زازان الصيدلانى) وهو ضعيف أهـ وقال الحافظ المنذرى في كتابه (الترغيب والترهيب) ورد من حديث جماعة من الصحابة عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أن عبد الرحمن بن عوف يدخل الجنة حبوا لكثرة ماله" ولا يسلم أجودها من مقال، ولا يبلغ شئ منها بانفراده درجة الحسن أهـ. وانظر ترجمة (عمارة بن زازان البصرى الصيدلانى) في ميزان الاعتدال رقم ٦٠٢٤ إذ قال: قال البخارى: ربما يضطرب في حديثه وقال أحمد: له مناكير. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال الدارقطنى: ضعيف. وقال أبو داود: ليس بذاك. وقال أبو زرعة: لا بأس به. وقال الحكم بن يزيد: حج عمارة بن زازان سبعا وخمسين حجة. وقال ابن عدى: هو عندى لا بأس به ممن يكتب حديثه أهـ. (٢) في ميزان الاعتدال للذهبى ترجمة (لمحمد بن عمر بن على بن أَبى طالب) أمير المؤمنين رقم ٨٠٠١، وقال: ما علمت به بأسا، ولا رأيت لهم فيه كلاما، وقد روى له أصحاب السنن الأربعة فما استنكر له حديث. وفى مجمع الزوائد في باب: مناقب جعفر بن أَبى طالب، ما يدل على أنَّه يطير في الجنة بجناحين عوضه اللَّه بهما من يديه اللتين قطعتا في الجهاد، وأن قوادمه مخضوبة بالدماء وذلك في روايات متعددة ومختلفة العبارات، كذلك فيه عن سالم بن أَبى الجعد أن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- رأى في النوم جعفرا ملكا ذا جناحين مضرجين بالدماء، وزيد مقابله على السرير، رواه الطبرانى مرسلًا بإسنادين، ورجال أحدهما رجال الصحيح، وقاله الهيثمى في مجمع الزوائد جـ ٩ ص ٢٧٣. (٣) الحديث في الجامع الصغير برقم ٤٣٧٩ ورمز له بالصحة، وهو من رواية الطبرانى، عن ابن مسعود. قال المناوى: قال الهيثمى: فيه (عبد الرحمن بن إسحاق أو شيبة الكوفى) وهو ضعيف، انظر ترجمته في الميزان رقم ٤٨١٢. ورواه الترمذى باختصار الحوقلة.