(١) الحديث في صحيح مسلم بشرح النووى جـ ٣ ص ١٢ المطبعة المصرية في باب: ما جاء في رؤية اللَّه عز وجل، من كتاب (الإيمان) ولفظه: عن قتادة، عن عبد اللَّه بن شقيق قال: لأبى ذر: لو رأيت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لسألته، فقال: عن أى شئ كنت تسأله، قال: كنت أسأله: هل رأيت ربك؟ قال أبو ذر: قد سألتُ، فقال: "رأيت نورًا". (٢) الحديث في الجامع الصغير برقم ٤٣٨٧ ورمز له بالضعف، وهو من رواية أَبى يعلى وابن عدى: عن عائشة. قال المناوى: قال ابن عباس: "كانت درته أهيب عند الناس من سيوف غيره، وكانوا إذا أرادوا أن يكلموه رفعوا إلى بنته حفصة هيبة له". (٣) الحديث في تاريخ بغداد جـ ١ ص ٣٩٨ رقم ٣٦٩ عند الترجمة "لمحمد بن إبراهيم الحلوانى" بلفظ: أخبرنا "هلال ابن محمد الحفار" قال: نبأنا (أبو جعفر محمد بن عروة بن البخترى الرزاز) إملاء، قال: نبأنا (محمد بن إبراهيم الحلوانى) قال: نبأنا (محمد بن إسماعيل بن عياش)، قال حدثنى: (أَبى) قال: نبأنا (ضمضم بن زرعة) عن (شريح) عن (عبيد) عن (عبد الرحمن بن عائذ -أبا برزة (بالزاى المعجمة) - بن أَبى موسى) حدثه عن (أبيه) أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "رأيت رجالا تقرض جلودهم. . . الحديث" إلا أنَّه ذكر (خبا خبيث الريح) بدل قوله (جبا) أهـ تاريخ بغداد. وأخرجه الإمام السيوطى في الدر المنثور جـ ٣ ص ٢٧٤ من رواية الخطيب في تاريخه عن أَبى موسى، أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "رأيت رجالا تقرض جلودهم. . ." الحديث، إلا أنَّه قال "ورأيت خباء، بدل قوله: جبا" أهـ الدر المنثور. (وإسماعيل بن عياش) ترجمته في الميزان رقم ٩٢٣ وذكر فيه جرحا وتعديلا.