(١) الحديث بهذا اللفظ في الحلية جـ ١ ص ١٥٣ في ترجمته صهيب عن صهيب، وفى ص ١٥١ عن سعيد بن المسيب بتكرار لفظه: "ربح البيع أبا يحيى، ربح البيع أبا يحيى، وما في كتاب المستدرك جـ ٣ ص ٣٩٨ كتاب (معرفة الصحابة) في ترجمة صهيب الرومى قال: عن عكرمة قال: لما خرج صهيب مهاجرًا تبعه أهل مكة فنثل كنانته فأخرج منها أربعين سهما فقال: لا تصلون إلى حتى أضع في كل رجل منكم سهمًا ثم أصير بعد إلى السيف فتعلمون أنى رجل، وقد خلفت بمكة قينتين فهما لكم، قال: وحدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس نحوه، ونزلت على النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِى نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ. . .} الآية، فلما رآه النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "أبا يحيى ربح البيع" قال: وتلا عليه الآية، قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، وسكت عنه الذهبى. (٢) ورد هذا الحديث بلفظه في مجمع الزوائد جـ ٣ ص ١٨٨ باب: في صيام عاشوراء، وهو مروى عن (عبد العزيز بن سعيد) عن أبيه قال عثمان بن مطر: وكانت له صحبة قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "رجب شهر عظيم. . . إلخ الحديث". قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير وفيه (عبد الغفور) وهو متروك، وعبد الغفور هذا ترجمته في الميزان رقم ٥١٥٠، وقال: يحيى بن معين ليس حديثه بشئ، وقال ابن حبان: كان ممن يضع الحديث، وقال البخارى: تركوه، وقال ابن عدى: (عبد الغفور بن عبد العزيز أبو الصباح الواسطى) ضعيف منكر الحديث. و (سعيد بن أَبى راشد) ترجم له في أسد الغابة رقم ٢٠٦٩ وقال: سمع النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-.