حم، خ، م، ن، حب عن أَبى هريرة، ت حسن صحيح، عن أَبى هريرة، أَو عن أَبى سعيد، م عن أَبى سعيد، وأَبى هريرة معًا (١).
(١) الحديث رواه الإمام البخارى في كتاب (الصلاة - صلاة الجماعة) باب: من جلس في المسجد ينتظر الصلاة ج ١ ص ١٦٨ ط الشعب عن أبى هريرة. وفى المعجم المفهرس أشار إلى أن الحديث رواه البخارى في الأذان ٣٦ وفى الرقاق ٢٤ والزكاة ١٦ والحدود ١٩. والحديث في صحيح مسلم ج ٢ ص ٧١٥ كتاب (الزكاة) باب: فضل إخفاء الصدقة، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقى ط/ الحلبى عن أبى هريرة، وقد ورد فيه قوله (ورجل تصدق بصدقة حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله) قال محققه: هكذا وقع في جميع نسخ مسلم في بلادنا وغيرها، وكذا نقله القاضى عن جميع روايات نسخ مسلم (لا تعلم يمينه ما تنفق شماله)، والصحيح المعروف: (حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه) هكذا رواه مالك في الموطأ والبخارى في صحيحه، وغيرهما من الأئمة وفيه كلمة: (في ظله) بدلا من (في ظل عرشه) وكلمة (حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله) بدلا من (حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه)، ثم ذكر بعد هذه الرواية رواية أخرى بلفظ: وحدثنا يحيى بن يحيى قال: قرأت على مالك عن خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبى سعيد الخدرى (أو عن أبى هريرة) أنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمثل حديث عبيد الله، وقال: "رجل معلق بالمسجد إذا خرج منه حتى يعود إليه". والحديث في سنن الترمذى ج ٤ ص ٢٣٩١ باب: ما جاء في الحب في الله بلفظ: حدثنا الأنصارى حدثنا معن حدثنا مالك عن حبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبى هريرة أو عن أبى سعيد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل، وشاب نشأ بعبادة الله، ورجل كان قلبه معلقا بالمسجد إذا خرج منه حتى يعود إليه، ورجلان تحابا في الله فاجتمعا على ذلك وتفرقا، ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه، ورجل دعته امرأة ذات حسب وجمال فقال: إنى أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه". قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح، وهكذا روى هذا الحديث عن مالك بن أنس من غير وجه مثل هذا، وشك فيه وقال: عن أبى هريرة أو عن أبى سعيد، وعبيد الله بن عمر رواه عن حبيب بن عبد الرحمن ولم يشك فيه يقول عن أبى هريرة، وحدثنا سوار بن عبد الله العنبرى ومحمد بن المثنى قالا: حدثنا يحيى بن سعيد عن عبيد الله بن عمر حدثنى حبيب بن حفص بن عاصم عن أبى هريرة عن النبى - صلى الله عليه وسلم - نحو حديث مالك بن أنس بمعناه إلا أنه قال: "كان قلبه معلقًا بالمساجد" وقال: "ذات منصب وجمال" قال أبو عيسى: حديث المقدام حديث حسن غريب، والمقدام يكنى أبا كريمة. ورواه الإمام أحمد في مسنده مسند أبى هريرة ج ٢ ص ٤٣٩ قال: حدثنا عبد الله حدثنا يحيى عن عبد الله قال: حدثنا حبيب بن عبد الرحمن بن حفص بن عاصم، عن أبى هريرة عن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: سبعة ... الحديث. وفى الصغير برقم ٤٦٤٥ لمالك والترمذى عن أبى هريرة وأبى سعيد ولأحمد والبخارى ومسلم والنسائى عن أبى هريرة، ولمسلم عن أبى هريرة وأبى سعيد معا، ورمز له بالصحة مع تقديم وتأخير في بعض ألفاظه. ورواه النسائى في كتاب (آداب القضاة) الإمام العادل ج ٨ ص ١٩٦.