للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

حم، وابن سعد، والبغوى، ت، غريب هـ، طب، هب عن أبي سعد بن أبي فضالة الأنصاري - رضي الله عنه -.

٧٢٨/ ١٦٤٣ - "إِذا جمعَ اللهُ النَّاسَ في صعيد واحد يوم القيامةِ أقْبلتِ النَّارُ تركبُ بعضُها بعضًا وخزنتُهَا يَكُفُّونَها وهي تَقُولُ: وَعِزَّة رَبّى لَتُخَلُّنَّ بينى وبين أَزْوَاجى، أَوْ لأغْشَيَنَّ النَّاسَ عَنقًا (١) واحدًا، فيقولون: ومَنْ أزَوَاجُكِ؟ فتقول: كُلُّ مُتَكبِّرٍ جبَّارٍ، فيخرجُ لسانُها فَتَلقُطُهُمْ به من بين ظَهْرانَى النَّاسِ فتقذفُهم في جوْفِها، ثم تَستأخِرُ، ثمَّ تُقْبلُ يركبُ بعضُها بْعضًا وخزنتُها يكفُّونَها، وهي تقول:

وَعِزَّةِ ربِّى لَتُخَلُّنَّ بينى وبين أزْوَاجى، أوْ لأغْشَيَنَّ النَّاسَ عَنقًا واحدًا، فيقولون: ومَنْ أزْوَاجُكِ؟ فتقول: كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ، فَتَلقُطُهم بلسانِها مِنْ بين ظَهْرانَى النَّاسِ فتقذفُهم في جوْفِها، ثم تَستأخِرُ، ثمَّ تُقْبل يركبُ بعضُها بعضًا وخزنتُها يكفُّونَها، وهي تقول: وَعِزَّةِ ربِّى لَتُخَلُّن بينى وبين أزْوَاجى أَوْ لأَغْشَيَنَّ النَّاسَ عَنقًا واحدًا، فيقولون: ومَنْ أزْوَاجُك؟ فتقول: كُلَّ مُخْتَال فَخُورٍ فَتَلقُطُهم بلسانِها مِنْ بين ظَهْرانَى النَّاسِ، فتقذفُهم في جوْفِها، ثم تَستأخِرُ وَيقضِى الله بين العبادِ".

ع، ض عن أبي سعيد - رضي الله عنه -.

٧٢٩/ ١٦٤٤ - "إِذا جمعَ اللهُ الخلائِقَ يَوْمَ القيامةِ أذِنَ لأمّةِ محمدٍ - صلى الله عليه وسلم - فِي السجودِ، فيسجدُونَ لَهُ طَويلًا، ثم يقالُ لهم: ارْفَعوا رءُوسَكُم، قدْ جَعلنْا عِدّتكم مِنَ الكُفارِ فِدَاءً لكمْ مِن النَّارِ".

هـ، طب عن أبي موسى.

٧٣٠/ ١٦٤٥ - "إِذا أجْمَرتُمْ الميِّتَ فأوْتِروا" (٢).

حب، ك عن جابر.


(١) المراد: أخذة واحدة.
(٢) الحديث في الصغير برقم ٥٥٦ بلفظ: اجمرتم، ثم كما في مرتضى والتجمير: هو التبخير بعود ونحوه بأن يدور بالمبخرة حول سريره وترًا. قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح ورواه البزار وأحمد بلفظ (فأجمروه ثلاثا) بدل فأوتروا.

<<  <  ج: ص:  >  >>