ط، حم، ش، والدرامى، د، ت، ن، وابن خزيمة، حب، وابن قانع، طب، ك، ض عن سهل بن أبي حثمة - رضي الله عنه -.
٨٠٤/ ١٧١٩ - "إِذا خصَّ العَالِمُ بالعلم طائفةً دُونَ طائفةٍ لم ينتفعْ به العالِمُ ولا المتعلمُ".
الديلمى عن ابن عمر - رضي الله عنه -.
٨٠٥/ ١٧٢٠ - "إِذا خَطَبَ إِليكم من تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَزوّجوه؛ إِلَّا تفعلوا تكنْ فِتْنَةٌ في الأرض وفساد عريض".
ت، هـ عن أبي هريرة - رضي الله عنه -.
٨٠٦/ ١٧٢١ - "إِذا خَطَبَ أحدُكمْ المرأةَ فلا جُناحَ عليه أنْ ينظرَ إِليها إِذا كانَ إِنَّما ينظرُ إِليها لخطبتهِ، وإنْ كانَتْ لا تعلُم"(٤).
(١) وفي تونس (ت هـ) قال في تنزيه الشريعة ج ٢ ص ٢٣٦ باب: الأطعمة وروى أبو نعيم في الحلية، وابن عساكر في تاريخه بسند فيه من يجهل من حديث أبي هريرة (إذا خرجتم في حج أو عمرة فنعموا أنفسكم لكيلا تتكلوا. وأكرموا الخبز فإن الله سخر لكم به بركات السماء والأرض. فلا تسندو القصعة بالخبز، فإنه ما أهانه قوم إلا ابتلاهم الله بالجوع". (٢) الحديث من هامش مرتضى وفي الخديوية بلفظ، وفي الخديوية بلفظ: (فأته على هينتك ولم يشر إلى مأخذه، وللحديث شواهد من رواية أحمد (ثم خرج وعليه السكينة). (٣) الجدادَ بالفتح والكسر: صرام النخل وهو قطع ثمرتها يقال: جد الثمرة. يجدها جدا. اهـ النهاية. والخرص هو التقدير بالظن، والحديث صححه ابن حبان، والحاكم، انظر الشوكانى، وما بين القوسين من هامش مرتضى. (٤) الحديث في الصغير برقم ٥٧٨، ورمز له المؤلف بالحسن. وقال ابن حجر: وله شاهد عند أبي داود، والحاكم، عن جابر رفعه. وشاهد من حديث محمد بن سلمة عن ابن حبان وغيره. وقال الهيثمي: رجال أحمد رجال الصحيح انظروا الحديث بعده.