فيقُولُ: واللهِ ما أدْرِي، سمعتُ الناس يقولونَ شيئًا فقُلتُه؛ فيقولُ المَلكُ: على ذلكَ عِشْتَ، وعليه مُتَّ وعليه تُبعَثُ، ويُقيَّضُ لَهُ دابةٌ في قبْرِهِ سوْداءُ مُظلِمة، مَعَها سَوْط، ثمرتُه جمْرةٌ مِثْلُ عُرْفِ البعيرِ، وفيضْربُه ما شاءَ اللهُ، صمَّاءُ لا تسْمعُ صَوتَهُ؛ فَتَرحمَهُ".
حم، طب عن أسماء بنت أبي بكر.
٨٢٩/ ١٧٤٤ - "إِذا دخلَ أهْلُ الجنةِ الجنَّةَ، مر رجل فَقَال: يارب! ائذَنْ لي في الزرع، فقال اللهُ له: هذه الجنةُ كُلْ منها حيثُ شئت، فقال: يا رب: ائْذَنْ لي في الزرع، فأذِنَ له، فيبذُرُ حبَّهُ، فلا يلتَفتُ حتى يعودَ كُلُّ سنبُلَة طولُها ثِنْتَا عَشْرَة ذراعًا ثم لا يبرح مكانه حتى يكُونَ منه رُكَامٌ (١) أمثالُ الجبال".
أبو الشيخ في العظمة عن أبي هريرة - رضي الله عنه -.
٨٣٠/ ١٧٤٥ - "إِذا دَخَلَ أحَدُكم المسجِدَ كانَ في صلاة ما كانت الصلاةُ تَحْبِسُهُ، والملائكُة يصلون على أحدِكم ما دام في مجلِسهِ الذي صلى فيه، يقولون: اللهُمَ اغْفِرْ له، اللهمَّ ارحمه، اللهمّ تُبْ عليه، ما لَمْ يُؤذِ فيه، ما لمْ يُحدِثْ فيه".
ش، وابن جرير عن أبي هريرة.
٨٣١/ ١٧٤٦ - "إِذا دخلَ أحدُكم المسجِدَ فَليُسَلمْ، ثُمَّ ليَقُلْ: اللهمّ افْتَحْ لي أبْوَابَ رَحْمَتِكَ، وإذا خرجَ فَليُسَلِّمْ على النبيِّ، وليقُلْ: اللهمَّ اعْصِمني من الشيطانِ".
حم، م (٢) عن أبي حميد، أو عن أبي أسيد، حم، ن، ق، حب وابن السنى عن أبي حميد وأبي أسيد معا - رضي الله عنهما -.
(١) الركم بالإسكان: جمع شيء فوق آخر حتى يصر ركامًا مركومًا كركام الرمل وبالتحريك "الرَّكَم" السحاب المتراكم. (٢) هذا لفظ مسلم كتاب الصلاة باب: ما يقول إذا دخل المسلم.