للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

١٨٤/ ١٥٦١٠ - "عَلَى أَنْقَابِ المَدِينَةِ مَلائِكةٌ لَا يَدخُلُها الطَّاعُون، ولا الدَّجَّال".

مالك، حم، خ، م عن أَبي هريرة (١).

١٨٥/ ١٥٦١١ - "عَلَى رِسْلِك يَا عَبدَ الرَّحمَنِ، أَخذَ اللِّواءَ زَيدُ بن حَارِثَةَ، فَقَاتَلَ


= وأخرجه الإمام السيوطي في الصغير برقم ٥٤٥٩ من رواية أحمد والنسائي وابن حبان والحاكم عن حمزة بن عمرو الأسلمي ورمز له بالصحة.
قال المناوى: على ظهر كل بعير .. الخ "قال في البحر: إن هذا معناه: أن الإبل خلقت من الجن، وإذا كانت من جنس الجن جاز كونها هي من مراكبها" والشيطان من الجن قال تعالى: {إلا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ} فهما من جنس واحد، ويجوز كون الخبر بمعنى العز والفخر والكبر والعجب لأنها من أجل أموال العرب ومن كثرت عنده لم يؤمن عليه الإعجاب، والعجب سبب الكبر وهو صفة الشطان، فالمعنى على ظهر كل بعير سبب يتولد منه الكبر. وقال: أخرجه أحمد والنسائي وابن حبان، وكذا الطبراني، والحاكم عن حمزة بن عمرو بن عويم الأسلمي، أَبو صالح وأَبو محمد المدني صحابى جليل سأل المصطفى - صلى الله عليه وسلم - عن الصوم في الصغر، وكان يسرد الصوم، قال النذرى: إسناد أحمد والطبراني جيد اهـ تأمل لا تقصروا عن حاجاتكم أي لا تتركوها، في القاموس: قَصر عن الأمر تركه وهو لا يقدر عليه.
(١) الحديث رواه البخاري في صحيحه بسنده عن أَبي هريرة في باب الفتن ١٣ - ٩٢ (في باب لا يدخل الدجال المدينة) وفي كتاب (الحج) ج ٤ ص ٤٦٧ فتح الباري ط الحلبى ١٣٧٨ هـ الموافق ١٩٥٩ م. وفي الطب باب (ما يذكر في الطاعون) قال شارحه "ابن حجر" أنقاب: جمع نقب بفتح النون والقاف بعدها موحدة، ووقع في حديث أنس وأبي سعيد اللذين بعده: (على نقابها) جمع نقب بالسكون وهما بمعنى قال ابن وهب: المراد المدخل، وقيل: الأَبواب. وأصل النقب: الطريق بين الجبلبن وقيل: الأنقاب: الطرق التي يسلكها الناس، ومنه قوله تعالى: {فَنَقَّبُوا فِي الْبِلَادِ} اهـ.
ورواه مسلم في صحيحه عن أَبي هريرة أيضًا في باب "صيانة المدينة من دخول الطاعون والدجال إليها" من كتاب (الحج) ج ٩ ص ١٥٣ ط المطبعة المصرية ١٣٤٧ ص ١٩٢٠ م. بشرح النووي ورواه مالك في الموطأ بسنده عن أَبي هريرة في باب (ما جاء في وباء المدينة) من كتاب (الجامع) ج ٢ ص ٨٩٢ ط الحلبى بتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي.
وأخرجه أحمد في المسند ج ٢ ص ٢٣٧ من طريق عبد الرحمن عن مالك عن أَبي هريرة وفي ص ٣٧٥ من طريق إسحاق بن عيسى عن مالك عن أَبي هريرة، وفي ص ٣٧٨ من طريق عبد العزيز عن سهيل عن أبيه عن أَبى هريرة.
وأخرجه البغوي في شرح السنة ج ٧ ص ٣٢٥ كتاب (الحج) باب المدينة لا يدخلها الطاعون والدجال من طريق أَبو مصعب عن مالك عن نعيم بن عبد الله المجمر عن أَبي هريرة وقال البغوي: هذا حديث متفق على صحته والحديث في الصغير برقم ٥٤٥٦ لمالك في الموطأ ولأحمد والبخارى ومسلم في الحج عن أَبي هريرة. قال المناوى: - ورواه النسائي أيضًا اهـ.

<<  <  ج: ص:  >  >>