للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

الديلمى عن ابن عباس (١).

١٨٨/ ١٥٦١٤ - "عَليكَ بالتُّرَابِ".

عبد الرزاق عن أَبي هريرة أَن أَعرابيا قال: - يا رسول الله: إِنى أَكون في الرمل أَربعة أَشهر أَو خمسة، فتكون فينا النفساءُ أَو الحائض أَو الجنب فما ترى؟ قال: فذكره (٢).

١٨٩/ ١٥٦١٥ - "عَلَيكَ بالهجرَة، فإِنهُ لا مثْلَ لَها، عَلَيكَ بالجِهاد فإِنَّهُ لا مثْلَ لَهُ؛


(١) في نسخة قوله (بالبر) مكان (بالبز).
والحديث في زهر الفردوس لابن حجر مخطوط برقم ٢٠٤٨٩ ص ٣٠٥ قال: أخبرنا أَبى عن الميدانى أخبرنا أَبو يعلى الحسين بن محمد بن إبراهيم البصري حدثنا المخلص أخبرنا عبد الله بن عبد الرحمن بن عيسى حدثنا إبراهيم بن مهدى حدثنا هاشم بن القاسم الحراني حدثنا أَبو قتادة الحراني عن جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران عن عبد الله بن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "عليك بالتبن .. الحديث".
والحديث في مسند الفردوس للديلمى ص ٢٠٠ مخطوطة بمكتبة لجنة السنة بمجمع البحوث الإسلامية في "باب العين" عن ابن عباس بلفظ "عليك بالتبن فإنه رأس ماله يسير، وربحه كثير، وعليك بالبر فإنه فيه تسعة أعشار البركة".
واقتصار المؤلف على عزوه للديلمى فقط مشعر بضعفه وفي النهاية: في مادة: (تبن) قال: - وفي حديث عمر "صلى رجل في تبان وقميص" التبان سراويل صغير تستر العورة المغلظة فقط، ويكثر لبسه الملاحون، وأراد به هنا: السراويل الصغير، ومنه حديث عمار "أنه صلى في تبان وقال: إني ممثون: أي يشتكى مثانته، وفي حديث عمرو بن معد يكرب: "وأشرب التبن من اللبن" التبن -بكسر التاء وسكون الباء- أعظم الأقداح يكاد يروى العشرين، ثم الصحن يروى العشرة، ثم العس يروى الثلاثة والأربعة ثم القدح يروى الرجلين، ثم القعب يروى الرجل.
وفي حديث عمر بن عبد العزيز أنه كان يلبس رداء متبنا بالزعفران أي يشبه لونه لون التبن اهـ.
وفي القاموس المحيط - في (باب النون - فصل التاء) التبن بالكسر عصيفة الزرع من بر ونحوه، ويفتح والسيد والسمح والشريف والذئب وقدح يروى العشرين، وتبن الدابة يتبنها أطعهما التبن، ثم قال: والتبان كرمان سراويل صغير يستر العورة المغلظة.
فإن كان معى التبن عصف الزرع كان مقابلة البرأى القمح وإن كان السراويل كان مقابله البز والله أعلم وانظر حديث رقم ٢١٥ بلفظ عليك بالبز. الخ.
(٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق ج ١ ص ٢٣٦ ط / بيروت ١٣٩٠ ص -١٩٧٠ م برقم ٩١١ في (باب الرجل يعزب عن الماء) (من كتاب التيمم) ولفظه: عبد الرزاق عن المثنى بن الصباح قال: أخبرني عمرو بن شعيب عن سعيد عن أَبي هريرة.
قال: جاء أعرابى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله إني أكون في الرمل أربعة أشهر أو خمسة فتكون فيها النفساء أو الحائض أو الجنب فما ترى" قال: "عليك بالتراب". =

<<  <  ج: ص:  >  >>