للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

١٩٥/ ١٥٦٢١ - "عَلَيكَ بِكَثرِة السجُود؛ فإِنَّكَ لَا تَسجُد لله سَجْدَةً إلا رَفَعَكَ الله دَرَجَةً، وحَطَّ عَنْكَ بِهَا خَطيئةً".

حم، م، ت حسن صحيح ن، هـ وابن خزيمة، حب عن ثوبان وأَبى الدرداءِ معًا (١).


= البغوي وابن شاهين ثم ذكره برواية أخرى وقال: أورده الطبراني في ترجمة أم أَنس الأنصارية وقال: ليست بأم أنس بن مالك وأورده في ترجمة أنس بن مالك الخ.
(١) الحديث رواه مسلم في صحيحه في "باب فضل السجود والحث عليه" من "كتاب الصلاة" بلفظ حدثنا الوليد بن مسلم قال: سمعت الأوزاعي قال: حدثني الوليد بن هشام المعيطى، حدثني معدان بن أَبي طلحة اليعمرى قال: لقيت ثوبان مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: أخبرني بعمل أعمله يدخلنى الله به الْجَنَّة، أو قال: قلت: بأحب الأعمال إلى الله. فسكت، ثم سألته فسكت ثم سألته الثالثة فقال: سألت عن ذلك - رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "عليك بكثرة السجود لله، فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة، وحط عنك بها خطيئة، قال معدان: ثم لقيت أبا الدرداء فسألته فقال لي مثل ما قال لي ثوبان. اهـ. صحيح مسلم ج ١ ص ٣٥٣ ط الحلبى بتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي.
وأخرج الترمذي في سننه كتاب (الصلاة) بال ما جاء في كثرة الركوع والسجود رقم ٣٨٦ ج ٢ ص ٣٩٧ من تحفة الأحوذي قال: حدثنا أَبو عمار أخبرنا الوليد مسلم عن الأوزاعي قال: حدثني الوليد أَبى هشام المعيطى قال: حدثني معدان بن طلحة اليعمرى قال: لقيت ثوبان مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت له: دلنى على عمل ينفعنى الله به ويدخلنى الله الْجَنَّة؛ فسكت عنى مليا ثم التفت إلى فقال: عليك بالسجود فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "ما من عبد يسجد لله سجدة إلا رفعه الله بها درجة وحط عنه بها خطيئة" قال معدان فلقيت أبا الدرداء فسألته عما سألت عنه ثوبان فقال: عليك بالسجود: فإني سمعت رسول الله .. الحديث وقال أَبو عيسى: حديث ثوبان وأبي الدرداء في كثرة الركوع والسجود حديث حسن صحيح.
وأخرجه ابن ماجة في سننه ج ١ ص ٤٥٧ رقم ١٤٢٢ كتاب (الصلاة) باب (ما جاء في كثرة السجود) قال: حدثنا هشام بن عمار وعبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقيان قالا: ثنا الوليد بن مسلم ثنا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان عن أبيه عن مكحول عن كثير بن مرة أن أبا فاطمة حدثه قال قلت: يا رسول الله. أخبرني بعمل أستقيم عليه وأعمله. قال: "عليك بالسجود فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة وحطَّ بها عنك خطيئة".
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده ج ٥ ص ٢٧٦ (مسند ثوبان) - رضي الله عنه - قال: بمثل مسند مسلم ولفظه.
وذكره الشيخ الساعاتى في الفتح الرباني كتاب (الصلاة) فضل طول القيام وكثرة الركوع ج ٢ ص ٢١٩، ٢٢٠.
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه ج ١ ص ١٦٣ كتاب (الصلاة) باب (فضيلة السجود في الصلاة) رقم ١٦٣ بسند الترمذي ولفظه وقال محققه أخرج مسلم في الصلاة نحوه: الفتح الرباني ٢: ٢٢٠.
وأخرجه النسائي في المجتبى كتاب الصلاة، باب ثواب من سجد لله عزَّ وجلَّ سجدة بسند الترمذي ولفظه.
والحديث في الصغير برقم ٥٥٠٢ لأحمد ومسلم والرمذى والنسائي وابن ماجة عن ثوبان وأبي الدوداء ورمز له بالصحة.
قال المناوى: قالوا كلهم: قال معدان لقيت ثوبان فقلت أخبرني بعمل يدخلنى الْجَنَّة فقال: سألت عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكره، زاد مسلم والترمذي ثم لقيت أبا الدرداء فقال لي مثل ذلك اهـ.

<<  <  ج: ص:  >  >>