حم، ت، وابن السنى، وأبو نعيم في الطب، ك، ق عن أبي إدريس الخولانى عن
= وفي الفتح الرباني ج ١٩ ص ١٥ كتاب الاقتصاد عن بريدة الأسلمي قال: خرجت يوما لحاجة فإذا أنا بالنبي - صلى الله عليه وسلم - يمشى بين يدي، فأخذ بيدى فانطلقنا نمشى جميعًا، فإذا نحن بين أيدينا برجل يصلى يكثر في الركوع والسجود، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "أتراه يرائى؟ "، فقلت: الله ورسوله أعلم، فترك يدي من يده ثم جمع بين يديه فجعل يصوبهما، ويرفعهما ويقول: "عليكم هديا قاصدا، عليكم هديا قاصدا، عليكم هديا قاصدا، فإنه من يشاد هذا الدين يغلبه". والحديث أخرجه ابن خزيمة في صحيحه ج ٣ ص ١٩٩ رقم ١١٧٩ (كتاب الصلاة) باب (الأمر بالاقتصاد في التطوع) بلفظ: ثنا يعقوب الدورقى ثنا ابن علية (ح) وثنا مؤمل بن هشام، نا إسماعيل يعني ابن علية عن عيينة بن عبد الرحمن عن أبيه قال بريدة: خرجت ذات يوم أمشى لحاجة فإذا أنا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمشى، فظننته يريد حاجة، فجعلت أكف عنه، فلم أزل أفعل ذلك حتى رآنى، فأشار إلى فأتيته، فأخذ بيدى، فانطلقنا نمشى جميعا، فإذا نحن برجل بين أيدينا يصلى يكثر الركوع والسجود، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أترى يرائى؟ " فقلت: الله ورسوله أعلم، فأرسل يده وطق بين يديه ثلاثة مرات يرفع يديه ويصوبهما ويقول: "عليكم هديا ... " الحديث. وقال: هذا لفظ مؤمل، ومعنى (طق) في القاموس: كلمة طق حكاية صوت الحجارة، قال المحقق: قلت إسناده صحيح كما بينته في تخريج كتاب السنة لابن أَبي عاصم (٩٥ - ٩٧ ناصر) حم ٥/ ٣٥٠ من طريق إسماعيل، وأخرجه البيهقي في السنن ج ٣ ص ١٨ كتاب (الصلاة)، باب- القصد في العبادة والجهد في المداومة). وأخرجه الحاكم في المستدرك ج ١ ص ٣١٢ كتاب (الصلاة) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص. وأخرج الحديث أيضًا الخطيب البغدادي في تاريخه ج ٨ ص ٩١ في ترجمة الحسن بن محمد بن أَبي معشر بخيح عن بريدة. وأما رواية أحمد عن أَبي برزة نقول، ذكرها في المسند ج ٤ ص ٤٢٢ مسند أبي برزة الأسلمي ذكر الحديث، وقال في آخره: وقال يزيد ببغداد: بريدة الأسلمي، وقد كان قال: عن أَبي برزة ثم رجع إلى بريدة. والحديث في الصغير برقم ٥٥٨٤ عن بريدة ورمز له بالحسن. قال المناوى قال الحاكم: صحيح، وأقره الذهبي: وقال الهيثمي: رجاله موثقون، وقال ابن حجر في تخريج المختصر، إسناد أحمد حسن. قوله: (عليكم هديا قاصدا) أي: طريقا معتدلا غير شاق، يعني: الزمو القصد في العمل وهو استقامة الطريق، أو الأخذ بالأمر الذي لا غلو فيه ولا تقصير.