(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ١١ ص ٢١٢ رقم ١١٥٣٠، قال: حدثنا يحيى بن أيوب العلاف، ثنا سعيد بن أبي مريم، ثنا يحيى بن أيوب قال: حدثني محمد بن عجلان، عن حسين بن عد الله بن عبيد الله عن عكرمة عن ابن عباس قال: أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بصلاة الليل ورغب فيها حتى قال: "عليكم بصلاة الليل ولو ركعة" وخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإذا رجل يركع بعدما أقيمت الصلاة، وقال أيضًا: هل أنتم منتهون أصلاتان معا؟ " .. والحديث في الجامع الصغير رقم ٥٥٧٠ ورمز له بالصحة. قال المناوى: (عليكم بصلاة الليل أي: التهجد فلا تدعوها (ولو) كان إنما تصلون (ركعة واحدة) فإنها بركة، وفيها ندب التهجد، وهو الصلاة في الليل بعد النوم، ويكره ترك تهجد اعتاده، رواه الإمام أحمد بن حنبل في (كتاب الزهد) وابن نصر والطبراني عن ابن عباس قال: أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "بصلاة الليل ورغب فيها حتى قال: "عليكم ... إلخ"، قل الهيثمي: فيه (حين بن عبد الله) وهو ضعيف. وستأتي رواية الديلمى عن ابن عمرو بأطول من هذه رقم ٣١٨. والحديث في مجمع الزوائد ج ٢ ص ٢٥٢ في كتاب (الصلاة) باب في (صلاة الليل) عن ابن عباس، قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه (حسين بن عبد الله) وهو ضعيف. و(حسين بن عبد الله) ترجمته في الميزان رقم ٢٠١٢، وقال: هو الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس الهاشمى المدني، عن ربيعة بن عباد، وكريب، وعكرمة، وعنه بن جريج، وابن المبارك وسليمان بن بلال، وجماعة قال ابن معين: ضعيف، وقال أحمد: له أشياء منكرة، وقال البخاري: قال على: تركت حديثه، وقال أبو زرعة وغيره: ليس بقوى، وقال النسائي: متروك، وقال ابن معين "مر": ليس به بأس يكتب حديثه، وقال الجوزجانى: لا يشتغل به، وقال العقيلي: حدثنا آدم، سمعت البخاري يقول: قال: حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس وعبد الله بن يزيد بن فنطس يتهمان بالزندقة. (٢) في الصحيحين ما يؤيد هذا الحديث، انظر الجامع الصغير برقم ٥٥٨٥ بلفظ: يا أيها الناس. وانظر مجمع الزوائد باب: الإقتصار في العمل والدوام عليه ج ٢ ص ٢٥٩ وما بعدها. وانظر حديثًا سيأتي بعد عشرة أحاديث برقم ١٥٥٦٢/ ٢٨١ من رواية الطبراني عن عمران بن حصين.