عد، قط في الأفراد، حل، هب وضعَّفه عن عائشة، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات.
١٠٦٩/ ١٩٨: - "إذا سَمِعَ أحَدُكُم النَّدَاءَ والإِناءُ على يديهِ فلا يضعْهُ حتَّى يَقْضى حاجَتَهُ منه (٣) ".
د، ك، ق عن أبي هريرة.
١٠٧٠/ ١٩٨٥ - "إذا سمِعَ النِّداءَ بالصَّلاة فكبَّر المُنادِى فيُكبِّرُ ويشْهَدُ: أنْ لا إِلهَ إلَّا اللهُ، ويشْهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ. فيشْهَدُ على ذَلك، ويَقولُ: اللَّهُم أعْطِ سيدَنا محُمَّدًا الوسيلةَ واجْعلْ في العالمِين دَرَجتَه، وفي المُصْطَفينَ مَحَبَّتَهُ، وفي المقرَّبينَ ذِكْرَهُ إلا وجبتْ له الشَّفاعةُ مِنِّي يوْمَ القيامِة".
ابن السنى عن ابن مسعود - رضي الله عنه -.
١٠٧١/ ١٩٨٦ - "إذا سَمعَ أحدُكُمْ الإقامةَ فلْيأت وعليه السَّكينَةُ فما أدْركَ فليُصلِّ، وما فاتَه فليُتِمَّ".
(١) خ، ساقطة من مرتضى، والحديث في الصغير برقم ٦٨٣، ورمز له بالصحة متفق عليه. (٢) الحديث في الصغير برقم ٦٨٥، ورمز له بالضعف. وتعقب المؤلف ابن الجوزي بورود الحديث من طرق اهـ ولا تخلو كلها من كذاب أو متهم بالوضع. (٣) الحديث في الصغير بلفظ (يده) كما في مرتضى. وهو في الصغير برقم ٦٨٦، ورمز له بالصحة، قال الحاكم: على شرط مسلم، وأقره الذهبي، لكن قال في المنار: مشكوك في رفعه.