للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

هـ عن أبي هريرة - رضي الله عنه -.

١١١٤/ ٢٠٢٩ - "إذا شَربَ أحدُكم فليَمُصّ مصًّا، ولا يَعُبَّ عبًّا، فإِن الكُبَادَ من الْعَبِّ" (١).

ص، وابن السنى وأبو نعيم معًا في الطب، هب عن ابن أبي حسين مرسلًا.

١١١٥/ ٢٠٣٠ - "إذا شَرَبَ الخمرَ فاجلدوه، ثم إذا شرب فاجلدوه، ثمَّ إذا شربَ الرابعة فاضربوا عنقه".

عب عن معاوية.

١١١٦/ ٢٩٣١ - "إذا شرب الرجلُ كأسًا من خمرٍ" (٢).

عد عن بَحيرا الراهب، وقال: منكر، ولم أسمع لبحيرا بمسند غير هذا، وقال ابن حجر في الإِصابة: ليس هو بَحيرا الذي لقى النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل البعثة مع أبي طالب كما ظن بعضهم، بل هو أحدُ الثمانية الذين قدموا مع جعفر بن أبي طالب من الحبشة.

١١١٧/ ٢٠٣٢ - "إذا شَرِبَ أَحَدُكمْ فلا يتنفس في الإِناء، وإذا أتى الخلاءَ فلا يَمَسَّ ذكره بيمينه، ولا يتمسحْ بيمينه.

خ، ت عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه (٣).

١١١٨/ ٢٠٣٣ - "إذا شرِب الكلبُ في إناءِ إحدِكم فَليغْسِلهُ سبْعَ مرَّاتٍ".

مالك، خ، م، ن، هـ عن أبي هريرة.


(١) الحديث في الصغير برقم ٧٠٩. من رواية عبد الله بن عبد الرحمن بن الحارث المكي النوفلى، ثقة، خرج له الجماعة. والكباد كغراب. وجع الكبد. وكسحاب، الشدة والضيق، والأول هو المراد، ولا يصح إرادة الثاني إلا بتكلف.
(٢) هكذا ذكر الحديث ناقصا بدون جواب (إذا)، وفي كتاب الموضوعات لابن الجوزي جـ ٣ ص ٤٢ عن أبي هريرة "إذا تناول العبد كأس الخمر في يده ناداه الإيمان، نشدتك بالله ألا تدخله على، فإني لا أستقر أنا وهو في موضع فإن شربه نفر منه الإيمان نفرة لم يعد إليه أربعين صباحا، فإن تاب تاب الله عليه وسلب من عقله شيئًا لا يرد عليه إلى يوم القيامة" قال أبو حاتم: هذا حديث موضوع لا أصل له من كلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ومحمد بن أيوب يروى الموضوع، لا يحل الاحتجاج به.
(٣) الحديث في الصغير برقم ٧٠٧، ورمز له بالضعف، قال المناوى: رواه الجماعة كلهم عن أبي قتادة، واسمه الحارث بن ربعي الأنصاري.

<<  <  ج: ص:  >  >>