للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١١٤٢/ ٢٠٥٧ - "إِذا صلَّى أحدُكُم فقضى صلاتَه، ثُمَّ قعد في مُصلَّاهُ يذْكرُ الله، فهو في صلاةٍ، وإن الملائكةَ يُصلون عليه يقولون: اللَّهُمَّ اغْفرْ له، اللَّهُمَّ ارْحمْهُ وإنْ هو دَخَل مُصلَّاهُ ينتظرُ كان مثلَ ذلك".

ش عن رجل من الصحابة.

١١٤٣/ ٢٠٥٨ - "إِذا صلّى أحدُكمْ ثم ثَبَتَ في مجْلِسه ينتظرُ الصلاةَ لم تزلْ الملائكَةُ تَصلّى عليه ما كان في مَجِلِسه، اللَّهُمَّ اغْفرْ له، اللهم ارحمه، ما لم يُحْدثْ أو يؤذِ أحدًا".

ابن جرير عن أبي هريرة.

١١٤٤/ ٢٠٥٩ - "إِذا صلّى أحَدُكُم فلْيبْدأ بَتحْميدِ الله والثنَّاء عليه، ثُمَّ لْيُصَلِّ على النبيِّ، ثُمَّ ليدْع بعدُ بما شاءِ" (١).

د، ت صحيح، وابن السنى، حب، طب، ك، ق عن فضالة بن عُبَيد.

١١٤٥/ ٢٠٦٠ - "إِذا صلى أحدُكُمْ فليُصِلّ صَلاةَ مُودِّع صلاةَ مَنْ لا يظُنُّ أنَّهُ يرجع إِليها أبدًا".

الديلمى عن أم سلمى (٢).

١١٤٦/ ٢٠٦١ - "إِذا صلى إحدُكُمْ فَليُصلِّ إِلى سُتْرة ولْيَدْنُ مِنْ سُتْرته، لا يقْطعُ الشيطانُ عليه صلاته" (٣).


(١) الحديث في الصغير برقم ٧١٧، ورمز له بالصحة عن فضالة: سمع رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - رجلا يدعو في صلاته لم يحمد الله الخ فذكره. قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم. وأقره الذهبي. وقال الترمذي: حسن صحيح، وقد ورد من طريق آخر أخرجه الحاكم. قال الحافظ ابن حجر بإسناد قوى عن ابن مسعود قال: يتشهد الرجل ثم يصلى على النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم يدعو لنفسه.
(٢) الحديث في الصغير برقم ٧١٦، ورمز له بالضعف لكن له شواهد. وقد خرجه ابن ماجه من حديث أبي أيوب ورواه الحاكم، والبيهقي.
(٣) الحديث في الصغير برقم ٧١٨، ورمز له بالصحة قال الحاكم: على شرطهما. وأقره الذهبي. وقال ابن عبد البر: اختلف في إسناده وهو حسن: هذا وقد ثبت في الصحيح أن المصطفى - صلى الله عليه وسلم - كان يصلى إلى الإسطوانة ووقع في صحيح مسلم أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يصلى وراء الصندوق وكأنه كان للمصحف صندوق يوضع فيه قال ابن حجر: والأسطوانة المذكورة حقق بعض مشايخنا أنها المتوسطة في الروضة الكريمة وأنها تعرف بإسطوانة المهاجرين.

<<  <  ج: ص:  >  >>