(١) في مجمع الزوائد ج ١٠ ص ٤٠١ - باب في أدنى أهل الجنة منزلة وآخر من يدخلونها - حديث بلفظ: وعن عوف بن مالك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "قد علمت آخر الجنة دخولا رجل كان يقول اللهم زحزحنى عن النار، ولا يقول: أدخلنى الجنة، فإذا دخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار بقى ذلك الرجل، فقال: يا رب ما لي ها هنا، قال ذاك الذي كنت تسألني يا ابن آدم، قال يا رب أُدنني من الجنة، قال: يا ابن آدم لم تكن تسألنى، قال: فينشئ الله له شجرة على باب الجنة، فيقول: يا رب أدننى من هذه الشجرة، فآكل من ثمرها وأستظل بظلها فيقول: يا ابن آدم ألم تكن تسألنى أن أزحزحك عن النار، فلا يزال يسأل حتى قال له: اذهب فلك ما بلغت قدماك ورأت عيناك). رواه الطبراني بنحوه إلا أنه قال: هذا ما كنت تسألنى يا بن آدم، فبينا هو كذلك إذ بدت له شجرة من باب الجنة داخله الجنة، قال: يا رب أُدننى من هذه الشجرة آكل من ثمرها، وأستظل في ظلها فيقول: يا بن آدم لم تكن تسألنى، قال: يا رب أين مثلك؟ فلم يزل يرى شيئًا أفضل من شيء ويسأل حتى يقال له: اذهب فلك ما سعت قدماك، وما رأت عيناك، فيسعى حتى يكد أشار بيده قال: هذا وهذا، فيقال له: هذا لك ومثله معك، فيرضى حتى يرى أنه أعطاه شيئًا ما أعطاه أحدا من أهل الجنة، فيقول: لو أذن لي أدخلت أهل الجنة طعاما وشرابا وكسوة مما أعطاني الله ولا ينقصاني ذلك شيئًا). قال الهيثمي: وفي إسنادهما (موسى بن عبيدة الربذي) وهو ضعيف. وترجمة (موسى بن عبيدة الرباذي) في الميزان رقم ٨٨٩٥ وقال أحمد: لا يكتب حديثه، وقال النسائي وغيره: ضعيف، وقال ابن عدي: الضعف على رواياته بين، وقال ابن سعد: ثقة وليس بحجة، وقال يعقوب بن شيبة: صدوق ضعيف الحديث جدًّا.