١١٧٥/ ٢٠٩٠ - "إذَا صَلّى العبدُ في أوّلِ الوقت صَعِدتْ إلَى السماءِ حتَّى تنْتهى إلى العْرشِ فتستغفرَ لِصاحبِها يومَ القيامِة، تقولُ: حفظك الله كما حَفِظَتنى، وإذَا صلّى في غيرِ وقَتها صَعِدَتْ لَا نُورَ لها فتنتهى إلى السماءِ فتُلَفُّ كَمَا تُلَفُّ الخرقةُ المبلولَةُ، فيضربُ بها وجهُ صاحبِهَا، وتقولُ: ضيَّعَكَ الله كما ضيَّعتْنى".
ابن النجار عن ابن مسعود - رضي الله عنه -.
١١٧٦/ ٢٠٩١ - "إذَا صلّى أحدُكم فلا يدع أحَدًا يمرُّ بين يدَيه".
الشيرازى في الألقاب عن ابن عمر - رضي الله عنه - (١).
١١٧٨/ ٢٠٩٣ - "إذَا صَلّى أحدُكم في بيته ثمّ دخَلَ المسجدَ والقومُ يُصلُّونَ، فليُصَلِّ معَهم، تكونُ له نافلةً"(٣).
طب عن عبد الله بن سَرْجس.
١١٧٩/ ٢٠٩٤ - "إذا صلَّى إحدُكم فخلعَ نعلَيه فلا يخلعهما عن يمينِه، فيأتَمَّ بهما، ولا من خلفه، فيأْتمَّ بهما صاحبهُ، ولكن ليجعلهما بين رُكبْتَيه".
طب عن أبي بَكْرَةَ (٤).
(١) قال في المنتقى: عن ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إذا كان أحدُكم يُصلى فلا يدَع أحدًا يمُر بين يدَيه فإنْ أبى فليُقاتِلْه فإنَّ معه القرين" رواه أحمد، ومسدم، وابن ماجه قال الشوكانى: هذا مقيد بما في حديث أبي سعيد من قوله - صلى الله عليه وسلم - "إذا صلى أحدُكم إلى شيءٍ يستُره" الحديث. والمراد بالقرين: الشيطان المقرون بالإنسان لا يفارقه. (٢) بفتح الياء أي فليغْشَه ولا يبعد منه أي يقرب منه حتى يكاد يزحمه. (٣) الحديث في الصغير برقم ٧٢٤، ورمز له بالحسن. قال الهيثمي: فيه إبراهيم بن زكريا، فإن كان العجلي الواسطى فضعيف وإلا فلم أعرفه اهـ. وعبد الله بن سرجس بفتح المهملة وسكون الراء وكسر الجيم مدنى حليف بنى مخزوم صحابى سكن البصرة. (٤) قال الشوكانى: أخرج أبو داود من حديث أبي هريرة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "إذا صلى أحدكم فخلع نعليه فلا يؤذ بهما أحدا. ليجعلهما بين رجليه أو ليصل فيهما. وهو كما قال العراقي: صحيح الإسناد اهـ نيل الأوطار. وأما حديث (طب)، عن أبي بكرة فقد رواه الطبراني في الكبير وفيه زياد الجصاص ضعفه ابن معين، وابن المديني، وغيرهما، وذكره ابن حبان في الثقات اهـ مجمع الزوائد للهيثمى ص ٥٥ ج ٢.