= ابن عبد الله، ثنا عبد الله بن صالح قال: ثنا الليث بن سعد عن إسحاق بن أبي عبد الرحمن عن ابن رجاء بن حيوة عن أبيه عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "قليل الفقة .. الخ حديث" وفيه لفظ "ولا تجاور بالجيم بدلا ولا تحاور" وقال: غريب من حديث رجاء تفرد به إسحاق بن أسيد ولم يروه عن رجاء إلَّا ابنه. والحديث في الصغير برقم ٦١٥٠ برواية الطبراني عن ابن عمرو ورمز له بالضعف. قال المناوى: (قليل الفقه) لفظ رواية العسكرى قليل العلم، ورأيت بخط الحافظ الذهبي بدله التوفيق (خير من كثير العبادة) لأنه المصحح لها، وقال: (ولا تحاور) بحاء مهملة (الجاهل) قال في الفردوس: المحاورة: المكالمة وروى (ولا تجاور) بالجيم اهـ، وهذا مسوق للنهى والزجر عن المراء والمجادلة، وقال: رواه الطبراني في الكبير وكذا العسكرى عن ابن عمرو بن العاص، قال المنذرى: فيه (إسحاق بن أسيد) لين، قال: ورفع الحديث غريب، وقال الهيثمي: فيه (إسحاق بن أسيد) قال أبو حاتم: لا يشتغل به. ورواه عنه البيهقي أيضًا وقال: قال أبو حاتم: إسحاق لا يشتغل به. والحديث في كنز العمال جـ ١٠ صـ ١٥٥ رقم ٢٨٧٩٤ برواية الطبراني في الكبير عن ابن عمر. والحديث أورده الدولابى في كتاب الكنى والأسماء جـ ٢ صـ ٦٥ باب: من كنيته أبو عبد الرحمن بلفظ: حدثنا روح بن الفرج قال: حدثنا يحيى بن بكير، قال: حدثني الليث عن إسحاق بن أسيد عن ابن رجاء بن حيوة عن أبيه عن عبد الله بن عمرو عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: وذكر الحديث. غير أن فيه "إنما الناس" بدلا من "وإنما الناس" وفيه "فلا يؤذى المؤمن ولا يجاور الجاهل" بدلا من "فلا تؤذ المؤمن، ولا تحاور الجاهل" وقال: قال أبو بشر: ورواه المقرى عن الليث عن مسلم وقال: عن يزيد عن رجاء بن حيوة. (١) في المغربية: "قال يا جبريل" مكان "قال جبريل". (٢) الحديث في كنز العمال جـ ١ صـ ٥٤ رقم ١٦٩ نشر مكتبة التراث الإسلامي بحلب، بلفظ: "قلت يا رب شفعنى فيمن قال: لا إله إلَّا الله، قال: ذلك إِليَّ" برواية الديلمى عن أنس.