للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١٢٠١/ ٢١١٦ - إذَا صلَّيتَ في أهْلك ثُمّ جئتَ إلى المسجدِ فوجدْتَ النَّاسَ يُصلُّون فصلِّ مَعَهُمْ، واجعلهْا نافلِةً".

حم، طب، ك عن بشر بن محجن عن أبيه.

١٢٠٢/ ٢١١٧ - "إذَا صلَّيتَ الصُّبْحَ فأقصِرْ عن الصلاةِ حتَّى ترْتفعَ الشَّمسُ؛ فإنَّها تطلُع بينْ قرْنَى شيطانٍ، ثُمّ الصَلاةُ مَحْضُورة مُتَقَبَّلةٌ حتَّى ينْتصفَ النَّهارُ، فإذا انتصفَ النَّهارُ فأقصرْ عن الصلاة حتَّى تَميلَ الشمَّسُ فإنَّهُ حينئذٍ تَسْعَرُ (١) جَهَنَّمُ، وشدَّةُ الحرِّ مِنْ فيْح جَهَنَّمَ، فإذا زالتْ الشَّمسُ فالصلاةُ مشْهُودةٌ محضورةٌ متُقَّبلةٌ حتَّى تُصلِي العْصرَ، فإذا صلَّيتَ العصْرَ فأقْصر عن الصلاة حتَّى تَغيبَ الشَّمسُ، ثُمّ الصلاةُ مشهودةٌ محضورةٌ مُتقبَّلةٌ حتَّى تُصلي الصُّبحَ".

ق عن أبي هريرة.

١٢٠٣/ ٢١١٨ - "إذَا صليتَ فصّلِ صَلاةَ مُودِّعٍ، ولا تتحدَّثَنَّ بكلامٍ تَعتذرُ منه غدًا".

الخرائطى في مكارم الأخلاقِ عن أَبى أيوب - رضي الله عنه -.

١٢٠٤/ ٢١١٩ - "إذا صليتم فسلوا الله لي الوسيلة، قيل: وما الوسيلة؟ قال: أعلى درجة في الجنة، لا ينالها إلا رجل واحد، وأرجو أن أكون أنا هو".

عب، حم عن أبي هريرة.

١٢٠٥/ ٢١٢٠ - "إذَا صلّيتُم العصْرَ اجتمعتْ مَعَكُمْ ملائكة اللّيلِ والنَّهارِ، فإذا قَضَيتُمُ الصلاةَ صعدِتْ ملائكةُ النَّهارِ ومكثتْ ملائكةُ اللّيل، فإذا صَلَّيتُمُ الفجرَّ اجتَمُعَوا معكم أيضًا، فإذا قضيتمُ الصَّلاةَ صَعدتْ ملائكةُ اللّيلِ. ومكثَتْ ملائكةُ النَّهارِ، فإِذا أَتَوْا الربَّ تبارك وتعالى سأَلهم وهو أَعلمُ منْهم، فيقولُ: كيف تركتم عبادى؟ فيقولون: أتينَاهُمْ وهُمْ يُصلُّونَ وتركناهُمْ وهُمْ يصلُّون، وفيهم عبْدٌ لك يَعْلمْ (٢) أنَّه لم يُصِبْ خيرًا قط إلَّا بِكَ، ولم يُصرفْ عنه سوءٌ قطٌ إلَّا بِكَ، فيقولُ: زيدوا عبدى، ثُمَّ يتعاهدهم بالمسألة عنه، فيقولون مثلَ ذلك فيقول: زيدوا عبدى، فيقولون: ربَّنا انْتهى المزيدُ، فيقولُ


(١) تسمر. توقد: سعر النار والحرب هيجها، وبابه قطع، وقرئ {وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ}.
(٢) يعلم: أي يعتقد أن ما أصابه من خير أو شر فهو من الله وبذلك يشكر عند الرخاء ويصبر عند البلاء فنال بذلك تلك الرتبة.

<<  <  ج: ص:  >  >>