(يعني والله تعالى أعلم أنه إذا أتقن عمله، ثم أصيب بفقده فإِنه يتسلى بإِتقانه كمن بنى بناء وأتقنه، ثم هُدم بعد ذلك فإِنه يقول: لم يحصل هدمه بسببى لأنى أتقنته، وإنما هدم من الله تعالى فيتسلى بذلك، بخلاف من قصَّر فيه فإنه يقول: لو أتقنته لم يهدم، وقس على ذلك).
(١) الحديث في الصغير برقم ٧٦٢، ورمز له بالضعف وأصل الحديث عند الطبراني وغيره أن المصطفى - صلى الله عليه وسلم - لما دفن ابنه إبراهيم - عليه السلام - فرأى فرجة في اللبن فأمر بها أن تسد ثم ذكره فالمراد بالعمل هنا تهيئة اللحد وإحكام السد لكن الحديث وإن ورد على سبب خاص فالعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، هذا وما بين القوسين من هامش مرتضى. (٢) الحديث في الصغير برقم ٧٦٣، ورمز له بالضعف، قال العراقي: فيه انقطاع. (٣) الحديث في الصغير برقم ٧٦٤ إلى (تمحها) فقط ورمز له بالصحة وورد المناوي بقيته. قال الهيثمي: رجاله ثقات إلا أن شهر بن عطية حدث به عن أشياخه عند أبي ذر ولم يسم أحدًا منهم. (٤) الحديث في الصغير برقم ٧٦٦ ورمز له بالصحة والعُرس بن عَميرة الكندي قال ابن حجر: قيل: عميرة أمه، واسم أبيه قيس بن سعيد بن الأرقم.