للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الجندُ خيرُ أجنادِ الأرضِ، قال أبو بكر: ولم ذاك يا رسول الله؟ قال: لأنهم في رباط إلى يوم القيامة".

ابن يونس في تاريخ مصر من حديث عمرو بن العاص.

١٣٢٣/ ٢٢٣٨ - "إذا فُتِحتْ عليكمُ فارسُ والرّومُ، أيُّ قومٍ أنتم؟ قيِلَ: نكونُ كما أمرنا الله تعالى، قال: أَوَ غيرَ ذلك.

تتنافسون ثُمَّ تتحاسدون ثُمَّ تتدابرون ثُمَّ تتباغضُون، ثمَّ تنطلقون في مساكن المهاجرين فتجعلون بعضَهم على رقابِ بعضٍ".

قوله: نكون كما أمر الله. أي نحمدهُ ونشكرهُ ونسأله المزيدَ من فضله، قال العلماء: التنافس: المسابقة إلى الشيء وكراهة أن ينال أحد غيرك إياه وهو أول درجات الحسد، وأما الحسد: فهو تمني زوال النعمة عن صاحبها، والتدابر: التقاطع وقد يبقى مع التدابر شيء من المودة، أو لا يكون مودة ولا بغض، وأما التباغض فبعد هذا ولهذا رتبت في الحديث، وقوله: ثم تنطلقون في مساكن المهاجرين أي ضعفائهم: فتجعلون أمراء على بعض).

م، هـ عن ابن عمرو (١).

١٣٢٤/ ٢٢٣٩ - "إذا فرغَ أحدُكُمْ من التشَّهد الأخير فليتعوذ بالله مِنْ أرْبعٍ يقولُ: اللهُمَّ إِنى أعوذُ بِكَ مِنْ عذاب جهنَّمَ، ومِنْ عذاب القبْر، ومنْ فتنة المحْيا والممات، ومنْ شر فتْنةِ المسيحِ الدجَّال".

حم، م، هـ، حب عن أبي هريرة.

١٣٢٥/ ٢٢٤٠ - "إذا فرغَ أحدُكُمْ مِنْ صلاتهِ فليدع بأربعٍ، ثُمَّ ليدع بعدُ مما شاءَ (٢) اللهُمَّ إِنى أعوذُ بِكَ من عذابِ جهَنمَ وعذابِ القبر، وفتنة المحيا والممات، وفتنة المسيح الدجَّال".

ق عن أبي هريرة - رضي الله عنه -.


(١) ما بين القوسين من هامش مرتضى.
(٢) هكذا في نسخة تونس، أما في نسخة مرتضى فبلفظ (بما).

<<  <  ج: ص:  >  >>