للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ابن عساكر عن أبي هريرة، وسنده ضعيف (١).

(الأنباط قوم يستنبطون الماء ويستخرجونه ينزلون بالبطائح بين العراقين: عراق مرو، وعراق الباهجان، والأفنية، جمع فناء وهو ما امتد من جوانب الدار، والدغل والنغل: الفساد).

١٣٣٤/ ٢٢٤٩ - "إذا فسدتْ صلاةُ الإِمام فَسدتْ صَلاةُ مَنْ خلفهُ".

الخطيب في المتفق والمفترق عن أبي هريرة - رضي الله عنه -.

١٣٣٥/ ٢٢٥٠ - "إذا فعلتْ أمَّتي خَمس عَشرةَ خَصلةً حلَّ بها البلاءُ، إذا كان المغنمُ دُوَلًا، والأمانةُ مغْنمًا، والزكاة مغرمًا، وأطاعَ الرَّجلُ زوْجته وعقَّ أمه، وبرَّ صديقه وَجفا أباه، وارتفعت الأصواتُ في المساجد، وكان زعيمُ القوم أرْذلهُم، وأكرِمَ الرجلُ مخافةَ شرِّه، وشُربتْ الخمورُ، ولُبسَ الحريرُ، واتخذتْ القيانُ والمعازفُ، ولَعَنَ آخِرُ هذه الأمة أولها، فليرْتقَبوا عند ذلك ريحًا حمراء وخسفًا ومسْخًا".

ت، ق في البعث -وضعفاه- عن علي (٢).

١٣٣٦/ ٢٢٥١ - "إِذَا قَاءَ أحدُكُمْ أَو قَلَسَ (٣) أَو وجد مذْيًا وهو في الصلاةِ فلينصرفْ فليتوضأ وليرْجعْ، وليَبْنِ على صلاته ما لمْ يتكَلمْ".

ض، ق في المعرفة، وابن النجار عن ابن جريج عن أبيه مرسلًا.

١٣٣٧/ ٢٢٥٢ - "إذا قاتلَ أحدُكْمْ فليتجنَّب الوْجهَ".

عب، حم، وعبد بن حميد، ع، قط في الأفراد، ض عن أبي سعيد - رضي الله عنه -.

١٣٣٨/ ٢٢٥٣ - "إذا قاتلَ أحدُكُمْ فليتجنب الوجه، فإِن صورةَ وجه الإِنْسان على صورةِ (وجْهِ) الرحمن".


(١) ما بين القوسين من هامش مرتضى.
(٢) الحديث في الصغير برقم ٧٧٤، ورمز له بالضعف قال الترمذي: غريب تفرد به فرج بن فضالة وهو ضعيف. وقال العراقي والمنذرى: ضعيف لضعف فرج بن فضالة. وقال الدارقطني: حديث باطل. وقال الذهبي منكر وقال ابن الجوزي مقطوع واه لا يحل الاحتجاج به.
(٣) القلس بالتحريك وقيل بالسكون: ما خرج من الجوف ملء الفم أو دونه وليس بقئ فإن عاد فهو القئ.

<<  <  ج: ص:  >  >>