للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

طب، عن عمران بن حصين.

١٣٦٦/ ٢٢٨١ - "إذا قال الرَّجل لأخيه يا كافرُ فقدْ باءَ بها أحدُهُما (إن كان كافرًا وإلا رجعت عليه أي كلمة الكفر فيعود كافرًا وهذا محمول على المستحل) وقيل: على الخوارج المكفرين للمؤمنين بناء على تكفير المبتدعة وقيل: الراجح التكفير للفسقة الكفار وتكفير غير الكافر معصية، وقيل: المعنى أنه يؤول به إلى الكفر لأن المعاصي يريد الكفر، ويخاف على المكفر منها أن تكون عاقبتها المصير إليه وهذا (١) والأول يأتي في كثير من الأحاديث التي من هذا القبيل".

خ، ت عن أبي هريرة، حم، خ عن ابن عمر.

١٣٦٧/ ٢٢٨٢ - "إِذَا قال: الرجلُ هلكَ الناسُ فهُوَ أهْلكُهُمْ" (٢).

مالك، حم، م، د عن أبي هريرة.

١٣٦٨/ ٢٢٨٣ - "إِذا قال العْبدُ: أستْغِفرُ الله العظيمَ الذي لا إِلهَ إِلا هُوَ الحيّ القَيُّومُ وأتُوبُ إِليه غُفِرَ له وإنْ كانَ مُولِّيًا مِنَ الزحفِ".

الخطيب، وابن النجار عن دينار، م عن أنس.

١٣٦٩/ ٢٢٨٤ - "إذا قال العبد: يارب يا ربِّ، قال الله: لبيك عبدى سلْ تُعْطه".

ابن أبي الدنيا في الدعاء، وأبو الشيخ في الثواب، ق، كر عن عائشة، الديلمى عن جابر (٣).

١٣٧٠/ ٢٢٨٥ - "إذا قال الرَّجلُ للفاسِقِ: يا سيد فقد أغضبَ ربَّه" (٤).

ك وتُعقِّب، هب عن بريدة.


(١) الحديث في الصغير برقم ٧٧٦، ورمز له بالصحة، وما بين القوسين من هامش مرتضى.
(٢) إذا لم يقم بالأمر بالمعروف والنهى عن المنكر.
(٣) الحديث في الصغير برقم ٧٧٧، ورمز له عن عائشة مرفوعًا وموقوفًا وأيا ما كان فهو ضعيف لأن فيه يعقوب الزهري لا يعرف عن الحكم الأموى مضعف لكن يقويه خبر البزار (إذا قال العبد: يارب- يارب - أربعًا- قال الله: لبيك عبدى، سل تعط).
(٤) الحديث في الصغير برقم ٧٧٨ بلفظ: (للمنافق يا سيدى) ورمز له بالصحة. قال الحاكم صحيح ورده الذهبي بأن فيه عقبة الأصم ضعفوه اهـ، ولفظ رواية البيهقي في شعب الإيمان بعد (يا سيد) (فقد باء بغضب ربه) هذا وقد كان المصطفى - صلى الله عليه وسلم - يكره استعمال اللفظ الشريف المصون في حق من ليس كذلك واستعمال اللفظ الهين المكروه فيمن ليس من أهله.

<<  <  ج: ص:  >  >>