(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى، في ترجمة عبد الواحد بن قيس عن أبي أمامة - رضي الله عنه - ج ٨ ص ١٧٤، ١٧٥ رقم ٧٦٥٠، قال: حدثنا محمد بن عبيد العسقلانى، ثنا إبراهيم بن محمد بن يوسف الفريابى، ثنا عمرو بن بكر السكسكى، ثنا أبو بكر بن محمد بن عبد الواحد بن قيس عن عبد الواحد بن قيس قال: سمعت أبا أمامة الباهلى، يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لامرئ ما احتسب، وعليه ما اكتسب والمرء مع من أحب، ومن مات على ذنابى الطريق فهو من أهله". قال المحقق: قال في المجمع ١٠/ ٢٨١ رواه الطبراني في الكبير والأوسط ٤٩١ مجمع البحرين باختصار وفيه: عمرو بن بكر الكسكى، وهو ضعيف، ذنابى الطويق بضم الذال قال في النهاية: (ومن مات على ذنابي طريق فهو من أهله"، يعني على قصد طريق، وأصل الذنابى منبت ذنب الطائر. (٢) ورد في مسند الإمام أحمد (مسند عبد الله بن مسعود) ج ١ ص ٤٠٧ حديث بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أسود بن عامر، أنبأنا أبو بكر، عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "وإني فرطكم عنى الحوض، وإني سأنازع رجالا فأغلب عليهم، فأقول: يا رب أصحابى، فيقول: إنك لا تدرى ما أحدثوا بعدك". (٣) الحديث في مسند الإمام أحمد (حديث بريدة الأسلمي - رضي الله عنه -) ج ٥ ص ٣٥٧ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أحمد بن عبد الملك، ثنا موسى بن أعين، عن ليث، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بربدة، عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لهم ما أسلموا عليه من أراضيهم ورقيقهم وماشيتهم، وليس عليهم فيه إلا الصدقة). و(سليمان بن بريدة) ترجمته في الميزان رقم ٣٤٣٠ ج ٢ ص ١٩٧ وقال: ثقة، قال البخاري: لم يذكر أنه سمع أباه اهـ.